مسؤولون: ألمانيا تدرس تحذير نواب من أصول تركية من السفر .. واتفاق متوقع بين برلين وأنقرة خلال أسابيع على مشروع بناء في قاعدة إنجيرليك

  • 13 يونيو، 2016
مسؤولون: ألمانيا تدرس تحذير نواب من أصول تركية من السفر .. واتفاق متوقع بين برلين وأنقرة خلال أسابيع على مشروع بناء في قاعدة إنجيرليك

قال مارتن شيفر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم الاثنين إن الوزارة مازالت تقيم الوضع الأمني لنواب البرلمان الألماني من أصول تركية وما إذا كان الأمر يتطلب تحذيرهم من السفر إلى تركيا.

وقال شيفر إنه سيتم إخطار 11 عضوا بالبرلمان من أصول تركية وأحزابهم كتابيا في أقرب وقت بشأن تقييم الوزارة للأخطار الأمنية الجديدة المحتملة. ويواجه نواب البرلمان الألمان من أصول تركية تهديدا بعد إعلان البرلمان الألماني أن مذبحة الأرمن في عام 1915 كانت إبادة جماعية.

وقال شيفر عندما وجه له سؤال بشأن تقرير منشور في مجلة دير شبيغل الألمانية يوم السبت “ليس هناك تحذير من السفر.”

وأضاف “في ضوء الأحداث التي وقعت في الأيام القليلة الماضية هناك اعتبارات متعلقة بالأوضاع السياسية والقانونية في تركيا… سننتهي من هذا الأمر قريبا.”

وعلى صعيد أخر متعلق بالعلاقات التركية الألمانية، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية يوم الاثنين إن من المتوقع أن تضع تركيا وألمانيا اللمسات الأخيرة خلال أسابيع على اتفاق لتشييد مساكن جديدة ومنشآت طائرات للقوات الألمانية في قاعدة إنجيرليك الجوية التركية.

وأضاف أن الدولتين تناقشان التفاصيل بعد أن اتفقتا على أساسيات اتفاق فني بشأن مشروع البنية التحتية الذي يشمل قاعات نوم لنحو 400 جندي ومقرا ومركزا للعمليات الجوية.

وأشار إلى أن المشروع سيشمل أيضا منشآت تخزين وصيانة لست طائرات استطلاع ألمانية من طراز تورنيدو وطائرة إيرباص 310 ام.ار.تي.تي للتزويد بالوقود وهي طائرات تستخدم القاعدة دعما لحملة القصف الجوي لأهداف تنظيم “داعش”.

ويسلط الاتفاق الضوء على استمرار العلاقات العسكرية بين ألمانيا وتركيا رغم تنامي التوترات السياسية نتيجة لقرار البرلمان الألماني الذي يصف مذبحة الأرمن في 1915 بالإبادة الجماعية.

ويوجد حاليا نحو 280 جنديا ألمانيا في القاعدة التركية إلى جانب قوات أمريكية وسعودية وقطرية.

وانضمت برلين إلى حملة الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” العام الماضي لكن دورها يقتصر على مهام الاستطلاع والتزويد بالوقود. وقررت ألمانيا الانضمام بعد أن قتل التنظيم المتشدد 130 شخصا في هجمات باريس العام الماضي.

وتستخدم القوات الألمانية في القاعدة منشآت أمريكية وتركية لإسكان أفرادها والاعتناء بطائراتها وأقامت خيمتين خصيصا لصيانة طائراتها.

ولم تتوفر تفاصيل على الفور بشأن تكلفة المشروع.

(رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph