التقرير السنوي للتسليح: ألمانيا ثالث أكبر مصدر في العالم .. والسعودية المستورد الأكبر

  • 13 يونيو، 2016
التقرير السنوي للتسليح: ألمانيا ثالث أكبر مصدر في العالم .. والسعودية المستورد الأكبر

احتلت ألمانيا العام الماضي المرتبة الثالثة خلف الولايات المتحدة وروسيا في تصدير الأسلحة على مستوى العالم.

وأظهر التقرير السنوي للتسليح الذي تصدره مجموعة “جينز” للمعلومات المتخصصة في الاستشارات العسكرية والأمنية والاستراتيجية ومقرها لندن، أن “شركات الأسلحة الألمانية باعت إلى الخارج عام 2015 معدات تسليح بقيمة نحو 78ر4 مليار دولار، ليس من ضمنها الأسلحة الصغيرة والذخائر”.

وأوضح التقرير أن “29% من هذه الأسلحة بيعت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة أكثر الدول تصديراً للأسلحة بقيمة 22.9 مليار دولار في العام نفسه، منها 8.8 مليار دولار ذهبت للشرق الأوسط، ثم جاءت روسيا في المرتبة الثانية بنحو 7.4 مليار دولار، ثم ألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، على التوالي.

وكانت ألمانيا احتلت المركز الخامس في قائمة التقرير لعام 2014.

وذكر القائم على إعداد التقرير بين موريس إن “احتمال تراجع ألمانيا عام 2016 للمركز الرابع لا يرجع إلى خفض ألمانيا لصادراتها من الأسلحة، بل إلى إنعاش فرنسا لصناعة التسليح لديها”.

وأوضح أنه “من المتوقع أن ترتفع قيمة صادرات الأسلحة الألمانية هذا العام بنسبة ضئيلة”. ويتوقع موريس “أن يبلغ إجمالي قيمة الصادرات الفرنسية من الأسلحة هذا العام حوالي 6 مليارات دولار”.

وبحسب التقرير، جاءت السعودية المستورد الأكبر للأسلحة في العالم للعام 2015، تلتها الهند بنحو 4.3 مليار دولار، ثم استراليا بـ2.3 مليار دولار، وحلت مصر رابعاً بنحو 2.2 مليار دولار، وكوريا الجنوبية خامساً، فيما جاء العراق سادساً بحوالي 2.1 مليار دولار، والامارات بنحو ملياري دولار.

وأظهر التقرير أن واردات المملكة العربية السعودية من الأسلحة قفزت بنسبة 50% العام الماضي، لتصل إلى 9.3 مليار دولار، وهو النمو الذي يعتبر الأكبر في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

وأشار إلى أن واردات السعودية من الأسلحة دفعت مبيعات الأسلحة العالمية للارتفاع بنسبة 10% خلال العام الماضي. وقفز سوق الأسلحة العالمي إلى 65 مليار دولار خلال العام 2015، بزيادة 6.6 مليار دولار عن العام 2014، وتعتبر الزيادة السنوية الأكبر خلال العقد الماضي.

وذكر التقرير أن مشتريات السعودية شملت طائرات تايفون الأوروبية وإف-15 الأمريكية ومروحيات أباتشي فضلاً عن أسلحة موجهة بدقة وطائرات دون طيار ومعدات مراقبة.

وعزت منظمة “أي إتش إس جينز”ارتفاع مبيعات الأسلحة حول العالم، إلى التغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتي تنبيء بمزيد من عدم الاستقرار، “بعد إعادة روسيا للتواجد بقوة في المنطقة عبر سوريا”.

وقالت إن “السعودية تواصل حربها في اليمن ضد الحوثيين (منذ ٢٦ مارس/آذار ٢٠١٥)، بينما أدى رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران إلى تعزيز دورها في المنطقة العربية خاصة في العراق وسوريا.. فيما يواصل العراق حربه ضد (داعش) وهذا دفع باتجاه زيادة الطلب على الأسلحة”.‎

(وكالة الأنباء الألمانية، وكالة الأناضول)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph