نواب ألمان من أصول تركية تحت حراسة الشرطة بعد تلقيهم تهديدات بالقتل

  • 12 يونيو، 2016
نواب ألمان من أصول تركية تحت حراسة الشرطة بعد تلقيهم تهديدات بالقتل

أفاد تقرير إخباري أن 11 مشرعا ألمانيا من أصول تركية وضعوا تحت حراسة الشرطة إثر تلقيهم تهديدات بالقتل في أعقاب تصويت على مذبحة الأرمن في تركيا القرن الماضي.

وصوت السياسيون، الذين ينتمون إلى أحزاب مختلفة، مع الأغلبية الساحقة التي صوتت في البرلمان الألماني “بوندستاغ” في 2 يونيو-حزيران الجاري لصالح قرار وصف مذبحة الأرمن بأنها إبادة جماعية.

وذكرت صحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية، في عددها الصادر الأحد، أن القرار اتخذ بتمديد وضع حراسة أمنية خاصة عليهم بعد اجتماع في وقت متأخر، السبت، مع شرطة برلين والشرطة الاتحادية.

ورفضت متحدثة باسم الشرطة تقديم تفاصيل عن التهديدات، إلا أنها قالت إن اجراءات الشرطة مناسبة لضمان سلامة النواب. ونقلت وكالة فرانس برس عن عضو في البرلمان تأكيده وضع حراسة على الأعضاء ذوي الأصول التركية بعد تقليهم تهديدات.

ونقلت الصحيفة عن وزير الداخلية، توماس دي ميزير: قوله “إن التهديدات ضد النواب من ذوي الأصول التركية غير مقبولة، وسوف تتخذ إجراءات أمنية بناء على ذلك”.

وكان زعيم حزب الخضر جيم أوزديمير، ألماني من أصل تركي، أحد المشرعين الذي تقدموا باقتراح في البرلمان الألماني من أجل إصدار قرار يصف مقتل الأرمن في تركيا عامي 1915 و1916 على أيدي القوات العثمانية بأنه إبادة جماعية.

وتم تعزيز الحراسة على أوزديمير هذا الشهر بعد تلقيه تهديدات بالقتل.

(وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph