خلافات حول إفطار رمضان قد تكون دفعت مهاجرين مغربين لحرق ملجئهم متسببين بأضرار تصل لـ ١٠ ملايين يورو في ألمانيا !

  • 9 يونيو، 2016

كشفت الشرطة والنيابة في مدينة دوسلدورف الألمانية عن تفاصيل مثيرة عن تورط مهاجرين من دول شمال أفريقيا في حادثة الحريق الضخم الذي دمر مأوى للاجئين المتواجدة على أرض مدينة المعارض بشكل كامل وتسببهما بأضرار تقدر بعشرة ملايين يورو يوم الثلاثاء.

وأكدت الشرطة والنيابة في مؤتمر صحفي ظهر أمس أن أحد المتهمين شوهد كيف يسكب مادة قابلة للاحتراق على فراش سرير ويشعلها، فيما اعترف الأخر أمام اللاجئين والصحفيين بقيامه بذلك معلقاً:” كان علينا فعل ذلك، كيف يتغير شيء”.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن المشتبه بهما، يتزعمان مجموعة من المتذمرين مكونة من ٨ أشخاص، تسببت مراراً بمشاكل في المأوى، مشيرة إلى أن المشتبهين سيتهمان بإحراق الصالة لا بمحاولة القتل، رغم أن بعض اللاجئين المقيمين في الصالة كانوا نائمين فيها وقت حصول الحريق.

وكانت الشرطة قد اعتقلت بالتزامن مع عمل رجال الإطفاء على إخماد الحريق مشتبهين، ثم اعتقلت ٦ آخرين. وبحسب الوكالة أدعى الثمانية أنهم سوريون أو عراقيون.

وذكرت صحيفة بيلد معتمدة على المعلومات التي أفصحت عنها الشرطة، أن “محمد ب”، وهو مغربي أدعى أنه لاجئ سوري، بالتعاون مع مغربي أخر غير هويته أيضاً للحصول على حق اللجوء، واسمه المستعار” زيدان أ” أحرقا المأوى.

وأوضحت الشرطة، وفقاً لبيلد، أن توزيع الطعام تسببت بمشاكل بين المسلمين المتدينين الصائمين، الذين كانوا معترضين على توزيع الطعام خلال وقت الصيام، فيما أبدت المجموعة غير الصائمة المحيطة ب”محمد ب” عدم رضاها عن كمية الطعام.

وقيل أن أحد عناصر المجموعة قد هدد في وقت سابق أنه” سيحدث أمر ما، إن لم يتغير شيء”. وذكرت السلطات أن أحد عناصر المجموعة سبق وأن ارتكب جنايات سرقة وأخرى متعلقة بالمخدرات.

ويعتقد المحققون أن الفاعلين ظنوا أن إلحاق أكبر ضرر بالملجئ سيؤدي إلي نقلهم لأخر أفضل.

أجواء مشحونة في المأوى

وكشفت متحدثة باسم الصليب الأحمر الألماني أمس الأربعاء أن الأجواء كانت صعبة في المأوى الذي كان يسكنه مسيحيون ومسلمون، وأن الأمر زاد سوءاً مع بدء شهر رمضان، حيث سجلت أعمال عنف، تم خلالها رمي موظفو الأمن وعناصر الشرطة بالأحذية والبصق عليهم.

وأشارت إلى أن مختلف المجموعات المقيمة بالمأوى كانت تشعر بالتمييز ضدها، على الرغم من الأخذ في الحسبان وجبة الإفطار الخاصة بشهر رمضان في الساعة العاشرة مساء.

ولم تسجل أي دلائل عن أن الحريق حدث من خارج الصالة أو عمل دافعه كراهية الأجانب.

وبحسب صحيفة”بيلد” توجهت الشرطة للمأوى منذ بداية العام ٨٩ مرة، ٤ منها بشأن حرائق، كان أخرها في الحادي والعشرين من شهر مايو أيار الماضي، وحرق حينها المقيمين فيه فراشي لكن لم يحدث شيء.

وأشارت الصحيفة على موقعها الألكتروني إلى أن وجود عدد كبير من المهاجرين من دول شمال أفريقيا، بأسماء وجنسيات مزيفة، بينهم مرتكبي عدد كبير من الجرائم، ستشغل بالإضافة للشرطة السياسيين أيضاً.

وبين متحدث باسم الشرطة للصحيفه أن الأولوية في التحقيقات ستكون لحادثة الإحراق، ثم سينظر في إمكانية وجود مخالفات لقانون اللجوء.

(ترجمة دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، موقع صحيفة بيلد)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph