لاجئون سوريون يردون جميل المواطنين الألمان بمساعدة ضحايا الفيضانات

  • 4 يونيو، 2016

ساعد نجا الهساس البالغ من العمر ٣٠ عاماً سكان بلدة “سيمباخ أم  إن” الصغيرة في ولاية بافاريا شأنه شأن ٢٤ لاجئاً سورياً أخر في أعمال التنظيف بعد أن دمر الفيضان جزءاً كبيراً منها.

ويقول “الهساس” إنه” تلقينا الكثير من المساعدة من سكان “سيمباخ أم إن، ونستطيع الآن إعادة شيء في المقابل”. مضيفاً أنه “شعور طيب”.

وكانت “سيمباخ أم  إن” واحدة من البلدات البافارية التي شهدت أمطار غزيرة وفيضان في الأيام الماضية، ما أسفر عن سقوط ٦ قتلى على الأقل.

وجاءت مشاركة “الهساس” في العمل التطوعي يوم أمس الجمعة، رغم معاناته من إجهاد عضلي جراء عمله منذ الصباح الباكر حتى مغيب الشمس في اليوم الذي سبقه.

وقال اللاجئ السوري، فيما كان زميله معاذ يترجم، إنهم يريدون إن يكون جزءاً من المجتمع وأنهم يشعرون بأنهم أقرب لهذا الهدف عند تجريف الأوساخ. وأوضح “الهسا” أنهم يعرفون ما الذي يعنيه أن يعيش المرء في منطقة حرب، وكيف يكون الأمر عليه عندما تفقد منزلك.

وقالت يانا كيرشنر، التي دمر الفيضان الكازينو الخاص بها بشكل كامل يوم الأربعاء الماضي، إنها تعتقد بأن هذه أفضل طريقة ليندمج بها اللاجئون، موضحة أنهم يستطيعون أيضاً تعلم بعض الكلمات باللغة الألمانية خلال أعمال المساعدة.

وعلى الرغم من أن الأوحال تغطيهم من رأسهم لأخمص قدميهم، كان اللاجئون يعملون بروح عالية. وقالت “كيرشنر” أن للاجئين بابتسامهم المستمر يخلقون أجواء جيدة.

وقال العمدة كلاوس شميت إنهم يحتاجون مساعدة الجميع، وأنه بدون مساعدة المتطوعين، لما كان بإمكانهم إنجاز المهمة.

وفي مدينة “بروانسباخ” الصغيرة، بولاية بادن فورتمبرغ، ساعد أيضاَ ٤٦ من الرجال والنساء اللاجئين، السكان والمتطوعين في أعمال تنظيف المنازل الأقبية و تفريغ حمولات المساعدات الإغاثية، بحسب عضوة مجلس المدينة دانيسا غوهلر.

(ترجمة دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph