خبير ألماني يؤكد مشاركة قوات الأسد في نهب آثار تدمر: نصره و داعميه على “داعش” لا يجعلهم حماة الأرث الثقافي

  • 2 يونيو، 2016

أكد عالم الآثار هيرمان بارزينغر الذي يرأس أبرز مؤسسة ثقافية ألمانية الأربعاء قيام قوات الأسد بأعمال نهب في مدينة تدمر الأثرية التي تعرضت لتخريب الجهاديين.

وقال رئيس “مؤسسة التراث الثقافي البروسي”، المنظمة التي تضم متاحف مهمة خصوصا في برلين ومكتبات ومراكز محفوظات إن “جنودا سوريين يقومون بأعمال تنقيب مخالفة للقانون بعد انتهاء دوام خدمتهم”.

واتت تصريحات بارزينغر قبل اجتماع مهم بشأن الحفاظ على التراث السوري الخميس في برلين برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونيسكو” والحكومة الألمانية، يشارك فيه أكثر من 170 عالما وخبير آثار ومهندسا وخبير تخطيط مدنيا.

وتحدث الخبير عن “نهب” عناصر من قوات الأسد مدينة تدمر التاريخية المصنفة على لائحة اليونيسكو للتراث الإنساني، التي استعادت قوات الأسد بدعم من حلفائها الروس السيطرة عليها بعد معركة استغرقت 20 يوما ضد تنظيم “داعش” الذي احتلها في أيار/مايو 2015.

كما قال بارزينغر في مقالة نشرتها الأربعاء صحيفة “فرانكفورتر الغيماين تسايتونغ” إن “هذا النصر (على التنظيم في تدمر) لا يجعل من الأسد وداعميه حماة الأرث الثقافي” السوري.

من جهتها أشارت وزيرة الدولة المكلفة السياسة الثقافية الخارجية ماريا بوهمر إلى أن هذا الاجتماع الذي يختتم السبت في برلين يهدف إلى بلورة خطة عمل لما بعد الحرب في سوريا.

وقالت “الجميع يريد المساعدة، لذلك من المهم جدا ربط المشاريع وتنسيقها”.

أما المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا فرسمت صورة قاتمة لحالة المواقع الأثرية الشهيرة في سوريا بعد خمس سنوات على بدء النزاع، ونددت بتعرض “ثلثي حلب القديمة للقصف والحرق”.

أضافت في مقالة نشرتها صيحفة تاغيشبيغل اليومية أن “موقعي دورا اوروبوس (الصالحية) وافاميا (قلعة المضيق) نهبا بشكل واسع النطاق”.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph