جلسة استثنائية للبرلمان الألماني لمناقشة تداعيات استفتاء بريطانيا.. ووزير الاقتصاد يلغي زيارة مقررة لموسكو ويقول إن خروج بريطانيا ليس نهاية أوروبا

  • 24 يونيو، 2016

قال زيغمار غابرييل وزير الاقتصاد الألماني يوم الجمعة إن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي ليس نهاية أوروبا لكن يتعين على بروكسل أن تنظر إلى النتيجة كإشارة تحذيرية ونداء عاجل لإصلاح التكتل.

وقال غابرييل في مؤتمر صحفي في برلين “إن التصويت على خروج بريطانيا لا يعني نهاية أوروبا لكنه بمثابة إشارة تحذيرية”، مضيفا أن أوروبا تحتاج إلى بداية جديدة لكن الوقت غير مناسب للنقاش بشأن المؤسسات الأوروبية.

غير أن غابرييل الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني اعتبر أن تصويت غالبية الشباب البريطانيين لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي هو علامة أمل.

وقال غابرييل “من المهم أن يبقى التواصل بين الشباب في بريطانيا وباقي أعضاء الاتحاد الأوروبي.”، مضيفاً “علينا ألا نرفع الجسر المتحرك مع بريطانيا حاليا.. لا شيء يدوم إلى الأبد.”

وفي سياق منفصل أعلن غابرييل أنه لن يسافر إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أعقاب نتائج التصويت البريطاني.

وقال فولكر كاودر، الحليف المقرب من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إن البرلمان الألماني “بوندستاغ” سيعقد دورة استثنائية، الأسبوع المقبل، لمناقشة تداعيات قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف كاودر: “هذا اليوم يجب أن يكون بمثابة حافز لتقوية أوروبا، حتى في الوقت الذي يغادر فيه أحد أعضاء الاتحاد الأوروبي”.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر-شتاينماير إن على الزعماء الأوروبيين أن يعملوا للحفاظ على تماسك أوروبا بعد أن أيد الناخبون البريطانيون انسحاب بلادهم من عضوية الاتحاد الأوروبي.

وقال شتاينماير لدى وصوله لاجتماع وزراء خارجية في لوكسمبورغ “من المهم الآن أن نحافظ على تماسك أوروبا معا وألا ننزلق إلى الهستيريا والصدمة.”

وتابع قوله “آمل أن نتمكن من خلال اجتماع اليوم أن نبعث برسالة مشتركة للمستقبل.. مؤشر واضح على أننا نخسر إحدى الدول الأعضاء لكننا نعمل لبقاء أوروبا قوية.”

واعتبر شتاينماير في وقت سابق اليوم أن تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي يمثل يوما حزينا لأوروبا.

ونقلت وزارة الخارجية الألمانية عن شتاينماير عن قوله في حسابه الرسمي على تويتر “الأنباء الواردة من بريطانيا صادمة.. يبدو انه يوم حزين لأوروبا وبريطانيا.”

وكان صوت 51.9% من الناخبين البريطانيين، الخميس، على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، مقابل 48.1 بالمائة عبروا عن تأييدهم للبقاء فيه، حسب النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية الجمعة. وصوت 17.4 مليون شخص مع الخروج من الاتحاد مقابل 16.1 مليون مع البقاء فيه.

(رويترز، وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph