وزير الخارجية الألماني يحذر حلف الأطلسي من استعراض القوة ضد روسيا

  • 18 يونيو، 2016
وزير الخارجية الألماني يحذر حلف الأطلسي من استعراض القوة ضد روسيا

حذر وزير الخارجية الألماني من الاعتماد على التهديد بالحرب، في أعقاب المناورات العسكرية التي تهدف إلى إظهار قوة الناتو في الدفاع عن أعضائه شرق أوروبا ضد روسيا.

وتعكس تصريحات شتاينماير تزايد الانقسامات داخل الائتلاف الحاكم الذي يضم اليمين واليسار في ألمانيا بشأن السياسة تجاه روسيا. وعادة ما يدعم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي إليه شتاينماير موقفا استرضائيا تجاه روسيا أكثر من كتلة المحافظين بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل.

ونقل موقع صحيفة “بيلد” عن فرانك فالتر شتاينماير، اليوم، قوله إن عرض دبابات رمزي على الحدود الشرقية للحلف لن يضمن الأمن، مطالبا بضم روسيا في شراكة مسؤولية دولية للتعاون في السيطرة على السلاح في الشرق الأوسط.

وقال شتاينماير “ما علينا أن نتجنبه اليوم هو مفاقمة الوضع مع نداءات تدعو إلى الحرب”، منتقدا خصوصا نشر قوات للأطلسي قرب الحدود مع روسيا. وأضاف “مخطىء من يريد توفير مزيد من الأمن في الحلف عبر عروض رمزية للدبابات قرب الحدود في الشرق”.

وأعلن الحلف الأطلسي الاثنين أنه سينشر اربع كتائب في دول البلطيق وبولندا لمواجهة “السلوك المعادي لروسيا” كما قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ.

واعتبر شتاينماير المعروف بتعليقاته المدروسة حيال روسيا، أن “حصر النظر بالجانب العسكري والسعي إلى الانتصار عبر سياسة الردع فقط سيكون مميتا”.

ويرى الحلف أن روسيا تسعى إلى أقامة منطقة نفوذ عبر سبل عسكرية.

والخميس، قال ستولتنبرغ في مقابلة مع الصحيفة نفسها “في تجاوز للقانون الدولي، ضمت موسكو القرم وتدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا. نرى أيضا عسكرة كبيرة على الحدود مع الحلف الأطلسي، في القطب الشمالي، على البلطيق، في البحر الأسود وصولا إلى المتوسط”.

وأضاف “نحن على علم بمناورات مهمة ومعادية وغير معلنة من الجانب الروسي وعلينا الرد على ذلك”.

وتطالب الدول السابقة في الكتلة السوفياتية والتي انضمت إلى الأطلسي بعد انتهاء الحرب الباردة بأن يعزز الحلف وجوده العسكري على أراضيها انطلاقا من قلقها من الأزمة الأوكرانية وتنامي القدرات العسكرية الروسية على حدودها.

وفي هذا الإطار، وافق وزراء دفاع الحلف الذين اجتمعوا الثلاثاء والأربعاء في بروكسل على نشر أربع كتائب تضم كل منها بين 800 وألف جندي في أستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من قمة للأطلسي في وارسو.

(رويترز، فرانس برس، أسوشيتد برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph