أردوغان يقول إن دعوة أوروبا بلاده تغيير قوانين مكافحة الإرهاب “كوميديا سوداء”.. ويريد إعفاء الأتراك من التأشيرات بحلول تشرين الأول

  • 10 مايو، 2016

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدول الأوروبية بأنها ملاذات آمنة للأجنحة السياسية للجماعات الإرهابية وقال إن دعوة أوروبا لتركيا لتغيير قوانينها لمكافحة الإرهاب “كوميديا سوداء”.

ودعا الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي الدول الأعضاء للسماح بسفر الأتراك إليها بدون تأشيرات مقابل وقف أنقرة لتدفق المهاجرين على أوروبا لكنه قال إن تركيا لا تزال بحاجة إلى تغيير بعض قوانينها بما في ذلك قوانين مكافحة الإرهاب لتتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي.

وفي كلمة بأنقرة قال أردوغان إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يغير قوانينه لمكافحة الإرهاب أولا وأضاف أنه يأمل أن تفي أوروبا بتعهدها السماح للأتراك بالسفر بدون تأشيرات بحلول أكتوبر تشرين الأول على أقصى تقدير.

وقال أردوغان “لا تزال الدول الأوروبية ملاذات آمنة للامتدادات السياسية للجماعات الإرهابية. عندما يكون هذا هو الحال فإن انتقاد الاتحاد الأوروبي لبلادنا بشأن تعريف الإرهاب نموذج لكوميديا سوداء.”

وتابع “قبل كل شي نتوقع أن تصلح دول الاتحاد الأوروبي قوانينها التي تدعم الإرهاب.”

وأضاف أردوغان أنه يريد من الاتحاد الاوروبي إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول إلى فضاء شنغن بحلول تشرين الأول/اكتوبر على أبعد تقدير.

وأوضح أنه “في ما يرتبط بالتأشيرات، الوعد الذي قطعوه يتعلق بشهر تشرين الاول/اكتوبر هذه السنة”.

وقال في كلمة نقلها التلفزيون “آمل ان يفوا بوعدهم وأن ينهوا هذه المسألة في تشرين الأول/اكتوبر على أبعد تقدير”، في إشارة إلى التاريخ الذي تم تحديده خلال قمة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ولكن في إطار الاتفاق المثير للجدل الذي تم التوصل إليه في 18 آذار/مارس مع بروكسل بهدف وقف تدفق سيل اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي، طالبت أنقرة بتقديم الموعد إلى نهاية حزيران/يونيو. وجعلت تركيا من ذلك شرطا للاستمرار في تطبيق الاتفاق حيال المهاجرين.

لكن توترا برز خلال الأسبوع الحالي في شأن إصلاح قانون مكافحة الإرهاب، وهو أحد الشروط الخمسة المتبقية من 72 معيارا على تركيا ان تستوفيها للحصول على الإعفاء من التأشيرة، وهو ما رفضه أردوغان.

وقال الرئيس التركي الجمعة “سنمضي نحن في طريقنا، وستمضون انتم في طريقكم”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من إعلان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، ممثل تركيا في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق مع بروكسل، نيته التنحي من رئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم وبالتالي من رئاسة الوزراء خلال مؤتمر استثنائي يعقده الحزب في 22 أيار/مايو.

وزاد هذا الإعلان من الترقب في أوروبا، حيث يعتبر داود أوغلو محاورا يمكن الاعتماد عليها.

(رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph