مقتل 8 أشخاص في تفجيرات في شمال شرق سوريا .. بعد ساعات من زيارة لقائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط تحضيراً للهجوم على الرقة

  • 22 مايو، 2016

أسفرت سلسلة تفجيرات يشتبه بوقوف تنظيم “داعش” خلفها عن مقتل ثمانية أشخاص في شمال شرق سوريا بعد ساعات على زيارة قام بها ضابط أميركي رفيع الى المنطقة، بحسب ما أفاد مصدران أمنيان الأحد.

وفجر انتحاريان نفسيهما مساء السبت في حي الوسطى ذي الغالبية المسيحية في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة.

وقال مصدر أمني من قوات السوتورو المسيحية والموالية للنظام السوري إن الهجوم أسفر عن “مقتل ثلاثة مواطنين مسيحيين وإصابة 15 آخرين”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان حصيلة القتلى، مشيرا إلى وقوع اشتباكات بين عنصري التنظيم وقوات السوتورو قبل وقوع التفجيرين.

وأفادت وكالة “اعماق” المرتبطة بتنظيم “داعش” أن “انغماسيين يهاجمون الوحدات الكردية وميليشيات السوتورو في حي الوسطى في مدينة القامشلي”، من دون أن تؤكد مسؤولية التنظيم المتطرف.

ويتقاسم الاكراد وقوات النظام السيطرة على مدينة القامشلي منذ العام 2012 حين انسحبت قوات النظام تدريجا من المناطق ذات الغالبية الكردية محتفظة بمقار حكومية وادارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

وفي وقت سابق من السبت، انفجرت سيارتان مفخختان عند نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الكردية (الاساييش) في منطقة العالية قرب مدينة تل تمر في محافظة الحسكة، والتي تبعد نحو 40 كلم عن الحدود مع تركيا.

وأكد المتحدث باسم قوات الأساييش عبدالله سعدون لوكالة فرانس برس “كان لدينا علم مسبق بتحضيرات لدخول السيارتين”، مشيرا إلى سقوط “خمسة شهداء من قواتنا نتيجة انفجار السيارتين”.

واثبت المقاتلون الأكراد أنهم الأكثر فعالية في قتال تنظيم “داعش” ونجحوا في طرده من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سوريا.

ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن المقاتلين الأكراد، وقد ارسلت الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية جنودا من القوات الخاصة إلى سوريا لتقديم الدعم والاستشارة لهم خلال معاركهم ضد تنظيم “داعش”.

وفي إطار دعم واشنطن المتواصل للأكراد، زار قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوي فوتيل السبت مناطق سيطرتهم في شمال شرق سوريا، حيث التقى عناصر من القوات الخاصة الأميركية ومن قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية.

ولم تكشف القيادة المركزية الاميركية تفاصيل عن المكان الذي زاره فوتيل، مكتفية بالقول أنه التقى القوات الخاصة المنتشرة في شمال شرق سوريا.

وقال بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في تغريدة على تويتر أن فوتيل زار سوريا السبت “للتحضير للهجوم على الرقة”، معقل التنظيم الجهادي في البلاد.

ودور هذه القوات التي تضم بضع مئات من الجنود على الأكثر، هو مساعدة المجموعات المحلية وخصوصاً “القوات الديموقراطية السورية” في تنظيم صفوفها استعداداً للهجوم على الرقة.

وبدأ الجنود الـ250 الإضافيين الذين أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إرسالهم في 25 نيسان (أبريل)، في الوصول.

والجنرال فوتيل هو ضابط في القوات الخاصة وكان يتولى حتى مطلع عام 2016 قيادة مجمل القوات الخاصة الأميركية. وهو أعلى مسؤول أميركي يتوجه الى سورية منذ بدء الحرب.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph