مع مقتل العشرات في بغداد .. فنلندا تشدد قواعد منح تصاريح الإقامة للطالبي اللجوء العراقيين معتبرة عودتهم لبلادهم أكثر أماناً الآن

  • 17 مايو، 2016
مع مقتل العشرات في بغداد .. فنلندا تشدد قواعد منح تصاريح الإقامة للطالبي اللجوء العراقيين معتبرة عودتهم لبلادهم أكثر أماناً الآن

شددت فنلندا يوم الثلاثاء القيود على منح تصاريح الإقامة لطالبي اللجوء من أفغانستان والعراق والصومال التي تمزقها الصراعات قائلة إن عودتهم لبلادهم أصبحت أكثر أمانا الآن.

وقالت السلطات في هلسنكي حيث يتزايد نفوذ الجماعات السياسية المناهضة للهجرة إن الوضع الأمني تحسن في الدول الثلاث بصورة لن تجعل هؤلاء اللاجئين عرضة للخطر بشكل عام.

ولم يصدر أي رد فعل من وكالات اللاجئين. لكن البيان الذي أصدرته هيئة الهجرة الفنلندية جاء بعد سلسلة من التقييمات الدولية عن نطاق هذه الصراعات وأزمة اللاجئين.

وقال البيان “ستزداد صعوبة حصول مقدمي طلبات اللجوء من هذه الدول على تصريح بالإقامة.

“من الممكن حاليا لطالبي اللجوء أن يعودوا لكل مناطق أفغانستان والعراق والصومال دون أن تشكل الصراعات المسلحة الدائرة خطرا عليهم لمجرد أنهم يقيمون في البلاد.”

وسيسمح لطالبي اللجوء بالإقامة فقط إذا ما أثبتوا أنهم شخصيا معرضين للخطر.

وشددت حكومة يمين الوسط في فنلندا سياسات اللجوء منذ موجة الهجرة التي اجتاحت أوروبا العام الماضي.

وتقدم نحو 32 ألفا و500 شخص بطلبات لجوء في فنلندا في 2015 ارتفاعا من 3600 في 2014 معظمهم من العراق وأفغانستان والصومال. وتراجع العدد بشكل كبير هذا العام.

وقالت مصادر في الشرطة وأخرى طبية إن ثلاثة تفجيرات تسببت في مقتل ما لا يقل عن 63 شخصا وإصابة أكثر من 100 في العاصمة العراقية بغداد يوم الثلاثاء استمرارا لأعنف موجة هجمات تشهدها بغداد حتى الآن هذا العام.

وتحسن الوضع الأمني إلى حد ما في بغداد في السنوات الأخيرة حتى مع سيطرة تنظيم “داعش” على مساحات شاسعة واقترابه من مشارف العاصمة، لكن الهجمات التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها في المدينة وحولها الأسبوع الماضي أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص الأمر الذي فجر الغضب في الشوارع بسبب إخفاق الحكومة عن ضمان الأمن.

وهناك مخاوف من أن تسقط بغداد مرة أخرى في هاوية إراقة الدم التي عاشت فيها قبل عقد عندما تسببت التفجيرات الانتحارية لدوافع طائفية في مقتل العشرات كل أسبوع.

(رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph