بعد أن وقع في غرام هنغارية في طريقه إلى غرب أوروبا .. لاجئ سوري يلقى نجاحاً في مهنة الحلاقة في العاصمة بودابست (صور)

  • 27 مايو، 2016

 استطاع لاجئ سوري أن يحقق أقصى فائدة من مهنة تقليم وصبغ اللحى في المجر فأقام محل حلاقة في وسط بودابست الذي ينتشر فيه الأجانب والمجريون على حد سواء.

فر إبراهيم حاج محمد إلى هنغاريا من منطقة يسكنها الأكراد في سوريا قبل ثماني سنوات. فبمساعدة مهربي البشر سافر إلى أوكرانيا جوا قبل أن يعبر الحدود إلى هنغاريا. وهناك طلب حق اللجوء لكنه لم يكن ينوي أن يبقى طويلا بل كان يعتزم أن ينتقل إلى الدنمارك والسويد حيث يعيش أخوته.

لكن خططه تبدلت سريعا بعد أن وقع في غرام امرأة هنغارية تزوجها وأنجب منها طفلا يبلغ عمره الآن خمس سنوات. ويقع محل الحلاقة الذي يملكه في العاصمة الهنغارية.

يقول إبراهيم “الحمد لله لدي كل الأوراق (اللازمة) الآن و(قريبا) سأقدم طلبا للحصول على الجنسية الهنغارية.”

وزاد عدد زبائن إبراهيم بشكل كبير العام الماضي.

وقال هنغاري قدم نفسه على إنه مغني راب يدعى مستر بوستا إنه منذ الصيف الماضي يأتي مرتين أسبوعيا من الريف كي يحلق له إبراهيم لحيته.

يضيف “كان لدي بعض التحفظات… فمع ظهور أزمة المهاجرين تلك كانت لدى الناس أحكام مسبقة على إبراهيم لكن… على مدار العام الماضي أصبحنا أصدقاء تقريبا مع مرور الوقت.”

(رويترز)

 

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph