ما هي شروط الإستعانة بالآلية السريعة لتعليق الاعفاء من التأشيرات التي أقرها اليوم الاتحاد الاوروبي ؟

  • 20 مايو، 2016
ما هي شروط الإستعانة بالآلية السريعة لتعليق الاعفاء من التأشيرات التي أقرها اليوم الاتحاد الاوروبي ؟

اتفقت دول الاتحاد الاوروبي الجمعة على آلية تجيز تعليقا سريعا للإعفاء من تأشيرة الدخول الممنوح لدول ثالثة، على خلفية المخاوف إزاء الإعفاء الذي تطالب به تركيا.

وفي حال انتهاك أحد شروط الاعفاء، يتم التعليق بسرعة تفوق سرعة الآليات المعمول بها، بحسب الموقف المشترك الذي أقره وزراء داخلية الاتحاد.

ويبقى تنفيذ هذا “البند الوقائي” الذي طرحته باريس وبرلين وتبنته المفوضية الأوروبية رهنا بمفاوضات مع البرلمان الأوروبي.

وقال وزير الهجرة الهولندي كلاس ديكهوف الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي إن “تحرير التأشيرات له فوائد كثيرة للاتحاد الأوروبي والدول الثالثة لكننا نحتاج إلى مكابح طوارئ بالنسبة لجميع الدول المعفية لضمان عدم حدوث انتهاكات”.

كما يمكن الاستعانة بالآلية الجديدة استنادا إلى دوافع جديدة على غرار توافد رعايا دولة ثالثة وبقائهم في الاتحاد بعد انقضاء مهلة زيارتهم القصيرة المتاحة بلا تأشيرة.

كذلك يعلق الإعفاء في حال توقف البلد المستفيد عن الوفاء بالتزاماته من حيث “إعادة استقبال” رعاياه أو مهاجرين سريين عبروا أراضيه قبل الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وترمي هذه المبادرة إلى طمأنة الدول القلقة إزاء اعفاء التأشيرة الذي قد تستفيد منه تركيا، إضافة إلى أوكرانيا وجورجيا وكوسوفو.

وتشمل الدول المعفاة من التأشيرات اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وفنزويلا وإسرائيل وكندا.

وقال مسؤول أوروبي “لن يحتاج حوالي 130 مليون شخص إلى تأشيرة دخول إلى فضاء شنغن، وهذا يثير المخاوف” على خلفية أزمة الهجرة.

من هنا، باتت آلية التعليق السريع شرطا لعدد من الدول الأعضاء للموافقة على الإعفاء من التاشيرة وخصوصا للرعايا الأتراك، في إطار زيارات لفضاء شنغن لا تستمر أكثر من تسعين يوما.

وحرص وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزيير على التاكيد أن القرار “يعني جميع الدول وليس موجها ضد أي بلد”.

كذلك رحب الوزير الفرنسي برنار كازنوف بالقرار مؤكدا “أنه بند يجيز التراجع في حال إخلال بلد بواجباته او بالتزاماته” مذكرا من جهة أخرى بأن فرنسا “متيقظة” بشأن المعايير الذي يترتب على تركيا توفيرها للحصول على الإعفاء.

وقال كازنوف إن تطبيق قواعد أكثر تيسيرا على السفر لتلك الدول الأربع لن يتم في غضون “الأسابيع أو الشهور القادمة”.

وفي 4 أيار/مايو فتحت المفوضية المجال لإعفاء الاتراك من التأشيرات لكن مع تحفظات حول إجراءات اتخذتها الحكومة التركية مؤخرا، في حين جعلت أنقرة الإعفاء شرطا لمواصلة تطبيق اتفاق الهجرة المثير للجدل مع الاتحاد الأوروبي.

وتعتبر المفوضية أن على تركيا تعديل تعريفها للارهاب.

لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض بحزم أي تعديل للقانون، ما يهدد بعرقلة تنفيذ مجمل الاتفاق المبرم في 18 آذار/مارس مع الاتحاد لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا عبر تركيا.

وقالت المفوضية الأوروبية في اقتراحها بأن يشمل برنامج الإعفاء من التأشيرات الدول الأربع إن أوكرانيا وجورجيا وكوسوفو حققت بالفعل متطلبات الاتحاد بينما يتوقع أن تفي تركيا بها بنهاية يونيو حزيران.

لكن دبلوماسيين من دول الاتحاد يختلفون حول إذا ما كانت تلك الدول قد حققت بالفعل المطلوب منها لكن أغلبهم متفقون على أن جورجيا على الأقل فعلت ذلك بالكامل.

وقالت مصادر لرويترز إن الإعفاء من التأشيرة بالنسبة لتركيا – وهو عنصر أساسي في اتفاق الهجرة مع الاتحاد – تم تأجيله حتى يوليو تموز أو ربما إلى الخريف القادم.

وستطبق تلك التغييرات على دول منطقة السفر دون تأشيرة (شنغن) التي تضم أغلب دول الاتحاد وعددا من الدول خارجه أيضا مثل النرويج. ولن تتأثر بريطانيا وأيرلندا بالآلية الجديدة لأنهما خارج شنجن. والهجرة قضية أساسية في الاستفتاء الذي تجريه بريطانيا في 23 يونيو حزيران بشأن عضويتها في الاتحاد الأوربي.

 (رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph