قال إن الاتفاق وصل لطريق مسدود .. وزير تركي: قانون مكافحة الإرهاب “كعب أخيل” في اتفاق اللاجئين مع أوروبا

  • 13 مايو، 2016
قال إن الاتفاق وصل لطريق مسدود .. وزير تركي: قانون مكافحة الإرهاب “كعب أخيل” في اتفاق اللاجئين مع أوروبا

قال فولكان بوزقر وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي يوم الجمعة إن الخلاف بين أنقرة وبروكسل بشأن قانون مكافحة الإرهاب التركي بات نقطة ضعف في الاتفاق الذي يهدف إلى وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين على أوروبا.

وقال بوزقر في مقابلة مع رويترز إنه من غير الممكن أن تقوم تركيا بإدخال تعديلات على قانونها لمكافحة الإرهاب في ظل الوضع الأمني بالبلاد في إشارة إلى سلسلة هجمات وقعت في الآونة الأخيرة.

وأضاف في المقابلة التي جرت في بروكسل حيث يقوم بزيارة رسمية لمحاولة إقناع القادة الأوروبيين بتغيير موقفهم “هذا كعب أخيل”.

وتابع بوزقر قائلا “في ظل هذه الظروف من غير الممكن سياسيا إدخال تعديلات على قانون مكافحة الإرهاب.”

وقال إن قانون مكافحة الإرهاب التركي ليس أسوأ من قوانين الدول الأخرى ودعا المفوضية الأوروبية إلى إعادة النظر في موقفها.

وفي حين تشعر بروكسل بخيبة أمل إزاء تنفيذ اتفاق الهجرة تصر أيضا على وفاء تركيا بتنفيذ 72 معيارا منها إعادة النظر في قوانينها الفضفاضة لمكافحة الإرهاب.

ويقول بعض القادة الأوروبيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن تركيا تستخدم القانون لخنق المعارضة بينما تقول أنقرة إنها تحتاج إلى القانون للتصدي للمسلحين الأكراد ولتنظيم “داعش”.

وقال بوزقر إن الاتفاق المزمع التوصل إليه بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن السماح للأتراك بالسفر إلى دول الاتحاد دون تأشيرة وصل لطريق مسدود وإن على المفوضية الأوروبية أن تجد “معادلة جديدة” لحل المشكلة.

ومن شأن هذا التصريح الذي يعد واحدا من أقوى تصريحات بوزقر أن يزيد مخاوف بروكسل بشأن مستقبل الاتفاق الذي يلزم تركيا في المقابل بوقف توافد المهاجرين غير الشرعيين على أوروبا.

وقال بوزقر للصحفيين في بروكسل في تصريحات أذاعها التلفزيون التركي على الهواء “لست متفائلا جدا بشأن نتائج المحادثات التي أجريناها في بروكسل اليوم الجمعة. من الضروري أن تجد المفوضية الأوروبية معادلة جديدة.”

وجاءت تصريحات بوزقر بعد يوم من اتهام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاتحاد الأوروبي بوضع عراقيل جديدة أمام السماح للأتراك بالسفر إليه دون تأشيرات مهددا بأن تفعل تركيا ما تراه مناسبا إذا فشل الطرفان في التوصل للاتفاق.

ويمثل سجل تركيا في مجال حرية الصحافة مبعث قلق متزايد في أوروبا فقد فتح الادعاء أكثر من 1800 قضية ضد أشخاص بتهمة إهانة إردوغان منذ أصبح رئيسا في 2014 بينهم صحفيون ورسامو كاريكاتير ومراهقون.

ويواجه إعلامي ألماني كوميدي دعوى قضائية بعد أن سخر من إردوغان على التلفزيون الألماني.

(رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph