قاما بتقطيع جثة وتجميدها ثم حرقها .. الشرطة الألمانية: ضبط متهمين بتعذيب نساء حتى الموت في “منزل الرعب” بعد جذبهن بإعلانات تعارف

  • 4 مايو، 2016

قال محققون ألمان أمس الثلاثاء إنهم يشتبهون في مسؤولية رجل وصديقته في الأربعينيات عن تعذيب امرأتين على الأقل حتى الموت في منزلهما في غرب ألمانيا وتقطيع جثة إحداهما وحرقها في منزلهما.

ولم يستبعدوا وفاة ضحية ثالثة وقالوا إن لديهم أدلة على وجود مزيد من النساء اللائي نجين من التعذيب.

وأغلقت الشرطة ما وصفته وسائل الإعلام بـ”منزل الرعب” في بلدة هوكستر الصغيرة على حدود ولايتي ساكسونيا السفلى وشمال-الراين وستفاليا وبدأت البحث عن أي مؤشرات بوقوع المزيد من الحوادث المماثلة.

وقال المدعي العام رالف ماير إن المحققون يعتقدون أن امرأة تبلغ من العمر 33 عاما قيدت بالسلاسل وتعرضت للضرب بعد ردها على إعلان بأحد الصحف وانتقالها للإقامة في المنزل في خريف عام 2013. وتوفيت في الأول من أغسطس آب عام 2014.

وبحسب التحقيقات، كان يستدرج المتهمان ضحاياهما إلى منزلهما عبر إعلانات للتعارف. وترجح السلطات أن الدافع يقع في إطار ممارسة السلطة أكثر من الدافع الجنسي، مشيراً إلى وجود دلائل عن دوافع سادية.

وقال ماير “تعرضت الضحية لانتهاكات جسدية خطيرة للغاية تنوعت بين الضرب المبرح في جميع أنحاء الجسد إلى التقييد بالسلاسل والكي بالنار. وفي بعض الأحيان اضطرت الضحية للنوم على الأرضية الباردة. وأضاف أن المرأة توفيت في نهاية الأمر بسبب تدهور حالتها.

وأشار إلى أن المحققين بنوا شكوكهم على اعترافات المتهمة التي تدعى أنجيلكا (47 عاما) التي قالت إنها كانت خاضعة لصديقها السابق ويلفريد ماكس (46 عاما)الذي نفى التهم الموجهة له.

وجذب المنزل اهتمام الشرطة بعد وفاة امرأة تدعى سوزان (41 عاما) في المستشفى في الشهر الماضي بسبب إصابات رضية في الرأس متصلة بتعرضها للتعذيب.

وقال رالف اوسترمان رئيس قسم جرائم القتل إن إحدى ضحايا التعذيب اتصلت بالشرطة بعد أن تعرفت على المنزل من الصور المنشور في وسائل الإعلام.

(رويترز، وكالة الأنباء الألمانية، ترجمة دير تلغراف)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph