الاستخبارات الألمانية تملك أدلة على وقوف روسيا وراء هجمات معلوماتية

  • 13 مايو، 2016
الاستخبارات الألمانية تملك أدلة على وقوف روسيا وراء هجمات معلوماتية

أعلن جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني الجمعة أنه يمتلك “ادلة” تشير إلى وقوف السلطات الروسية وراء حملة هجمات معلوماتية عرفت باسم “سوفاساي/آ بي تي 28” استهدفت خصوصا مجلس النواب الألماني.

وكشف الجهاز في بيان أن “إحدى الحملات الأكثر نشاطا وشراسة حاليا هي +سوفاساي/آ بي تي 28+ ورصد فيها مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) أدلة على إدارة الدولة الروسية” للعملية.

وأضافت الوثيقة أن الهجمات المعلوماتية للاستخبارات الروسية “جزء من عملية دولية واسعة تهدف إلى جمع معلومات استراتيجية”، مشيرة إلى أن “بعض هذه العمليات جرت خلال مدة تتراوح بين سبع وعشر سنوات”.

وكان مجلس النواب الألماني استهدف ببرنامج سوفاساي الضار في ربيع 2015 “اثر على شبكته للمعطيات”.

وتحدثت الاستخبارات الألمانية الداخلية أيضا عن “حملة ساندوورم” التي تهدف بدورها إلى “تخريب معلوماتي”.

وأضاف “إلى جانب المؤسسات الحكومية، أهداف (الهجوم) هي شركات للاتصالات والطاقة وجامعات ومؤسسات تعليمية”.

ويشير رئيس الاستخبارات الألمانية هانس غيروغ ماسن إلى أن الانترنت “مكان لحرب هجينة” وفتحت “مجالات جديدة للتجسس والتخريب”.

وأضاف أن “الأمن المعلوماتي للمؤسسات الحكومية والادارية والاقتصادية والعلمية مهددة باستمرار”.

وتابع المسؤول أن “الحملات التي يتابعها مكتب حماية الدستور تهدف بشكل عام إلى الحصول على معلومات، أي التجسس. لكن جهاز الاستخبارات الروسي بات يميل الى التخريب على ما يبدو”.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph