روسيا تتفق مع أمريكا على توسيع هدنة سوريا لتشمل حلب .. وتقول إن الأسد ليس حليفها لكنها تدعمه في الحرب ضد الإرهاب

  • 4 مايو، 2016
روسيا تتفق مع أمريكا على توسيع هدنة سوريا لتشمل حلب .. وتقول إن الأسد ليس حليفها لكنها تدعمه في الحرب ضد الإرهاب

قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على توسيع نطاق اتفاق وقف الاقتتال في سوريا ليشمل محافظة حلب وإن البلدين سينسقان لتعزيز سبل مراقبة الترتيبات الجديدة.

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن من المهم للغاية أن تضاعف روسيا جهودها للضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد للالتزام بالترتيبات الجديدة بينما ستقوم الولايات المتحدة بدورها مع فصائل المعارضة السورية.

وأضاف تونر “لا يزال هدفنا.. مثلما كان دائما.. هو التوصل لاتفاق واحد لوقف الأعمال القتالية يغطي سوريا كلها- وليس سلسلة من اتفاقات الهدنة المحلية.”

وقال أيضا إنه منذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا “شهدنا تراجعا في العنف بوجه عام في تلك المناطق رغم ورود تقارير عن استمرار القتال في بعض المواقع.”

وشهدت حلب أسوأ تصعيد في القتال خلال الأيام الماضية في تطور يقوض أول اتفاق هدنة كبير في الحرب الدائرة منذ خمس سنوات توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا وبدأ سريانه في فبراير شباط الماضي.

والتقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في جنيف يوم الاثنين ومع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو يوم الثلاثاء.

ولدى عودته لواشنطن يوم الثلاثاء قال كيري إنه يعتقد أن من الممكن إحياء اتفاق الهدنة في سوريا رغم العنف المتصاعد وحذر الأسد من “التداعيات” ما لم يلتزم بالاتفاق.

وقال وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا يوم الأربعاء إن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مدينة حلب بشمال سوريا ضروري لاستئناف محادثات السلام.

وقال فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني للصحفيين في برلين “أعتقد أن الجميع يعلمون وبوسعهم استنتاج أنه لا يمكن العودة إلى المحادثات السياسية في جنيف إذا لم يتم تطبيق وقف لإطلاق النار داخل حلب وحولها”.

وفي الشأن السوري أيضاً، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله يوم الأربعاء إن رئيس النظام بشار الأسد ليس حليفا لروسيا لكنها تدعمه في الحرب ضد الإرهاب.

وتابع في مقابلة مع الوكالة “الأسد ليس حليفا لنا. نعم نحن ندعمه في الحرب ضد الإرهاب وفي الحفاظ على الدولة السورية”.

وأضاف: “ولكنه ليس حليفا بنفس القدر الذي تعتبر فيه تركيا حليفة للولايات المتحدة.”

وقال لافروف إن اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا قد يعقد خلال الأسابيع المقبلة.

(رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph