المستشارة الألمانية ومسؤولون أوروبيون يزورون مخيماً للاجئين في تركيا (صور)

  • 23 أبريل، 2016

زارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم السبت مخيماً للاجئين جنوب شرق تركيا رفقة مسؤولين أوروبيين بغية تعزيز الاتفاق الأوروبي – التركي بشأن الهجرة، والذي يتعرض لانتقادات جماعات حقوق الإنسان.

وجاءت زيارة مخيم نزيب الواقع على مسافة 40 كيلوا مترا شرق مدينة غازي عنتاب بغرض تفقده،و افتتاح مشروع موله الاتحاد الأوروبي لدعم الأطفال السوريين، إلى جانب عقد محادثات مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو ورئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، فرانس تيمرمانس.

وافتتح مخيم نيزيب 2 في عام 2013 ويستقبل نحو خمسة آلاف لاجئ سوري في منازل جاهزة، بينهم 1900 طفل، وفق أرقام الحكومة التركية.

وتم تعليق لافتة ضخمة فوق باب المخيم كتب عليها “أهلا بكم في تركيا، البلد الذي يستقبل أكبر عدد من اللاجئين في العالم”، اي نحو 2,7 ملايين.

واصطف عشرات الأولاد وراء سياج محيط بالمخيم، وكان بالإمكان رؤية صف منظم من البيوت الجاهزة باللونين الابيض والبني الفاتح.

وقال محمد طوموق (49 عاما) الذي فر من دمشق مع زوجته وأولاده الاربعة “لدينا مدارس ومستشفيات، الحياة جيدة هنا. لكننا نريد معرفة ما سيكون عليه مصيرنا (…) اذا انتهت الحرب اليوم، أعود غدا إلى سوريا”.

وقالت المفوضية الأوروبية لوكالة فرانس برس إن هذه الزيارة “تهدف إلى إظهار كيف توحد تركيا والاتحاد الأوروبي قوتهما لمواجهة أزمة المهاجرين السوريين”، مشيرة إلى أنها انفقت حتى الآن 77 مليون يورو في مشاريع متنوعة في تركيا، وهو مبلغ ستضاف إليه قريبا 110 ملايين يورو.

تأتي هذه الزيارة بعد ثلاثة أسابيع على إرسال أول المهاجرين من اليونان إلى تركيا في اطار اتفاق مثير للجدل أبرم في 18 اذار/مارس بين الاتحاد الاوروبي وتركيا ويهدف إلى ردع المهاجرين عن السعي للدخول بصورة غير شرعية الى أوروبا التي تواجه اسوأ ازمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية.

ويقضي اتفاق بروكسل وانقرة بإعادة جميع المهاجرين غير الشرعيين الجدد الذين يصلون إلى الجزر اليونانية، إلى تركيا، بمن فيهم طالبو اللجوء. في المقابل، وافق الاتحاد على مبدأ “واحد مقابل واحد”، أي مقابل كل سوري يبعد إلى تركيا من الجزر اليونانية، يستقبل الاتحاد سوريا واحدا من مخيمات اللاجئين في تركيا، ضمن سقف قدره 72 الف شخص.

كذلك وافق الأوروبيون على مساعدة تركيا بملبغ 6 مليارات يورو وتحريك مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي وتسريع آلية إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول إلى أوروبا.

بالنسبة إلى المسؤولين الأتراك الذين وعدوا 79 مليون تركي باعفائهم من تأشيرات الدخول، فأن هذا الوعد بات على المحك. فقد صعد الأتراك اللهجة هذا الأسبوع، ملوحين بعدم احترام الاتفاق إن لم يف الأوروبيون بتعهداتهم.

وقالت المفوضية الاوروبية أنها ستقدم تقريرا حول الموضوع في 4 أيار/مايو وهو ما ينتظره منتقدو الاتفاق الذين يقولون إن بروكسل تخلت عن قيمها إرضاء لتركيا.

(وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس، دير تلغراف)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph