وكالات: الوحدات الكردية تقتل 21 من قوات الأسد خلال يومين من الاشتباكات في مدينة القامشلي السورية .. و استسلام 50 آخرين منهم بعد اقتحام سجن

  • 21 أبريل، 2016

قال قيادي بوحدات حماية الشعب الكردية السورية لوكالة رويترز اليوم الخميس إن ما يربو على 21 من القوات الموالية لنظام الأسد قتلوا في اشتباكات جرت في اليومين الماضيين مع قوات الأمن الكردية في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا.

وأضاف القائد الذي طلب عدم نشر اسمه أن خمسة من أفراد قوة الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) قتلوا أيضاً في الاشتباكات التي اندلعت يوم الأربعاء واستمرت حتى يوم الخميس.

وعلى صعيد ذا صلة، سلم 50 عنصرا من قوات النظام السوري أنفسهم للمقاتلين الأكراد في مدينة القامشلي أيضاً إثر تجدد المعارك العنيفة بين الطرفين لليوم الثاني على التوالي، وفق ما أفاد “مصدر أمني” وكالة فرانس برس.

وأسفرت الاشتباكات المستمرة، وهي الأعنف بين قوات النظام وقوات الأمن الكردية (الاساييش)، منذ أمس الاربعاء عن مقتل 16 شخصا بينهم مدنيان بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال “مصدر أمني” للوكالة: “منحت الأساييش قوات النظام السوري حتى الساعة الثانية عشر ظهراً لتسليم أنفسهم في سجن علايا، وحين انتهت المهلة، اقتحمت السجن حيث دارت اشتباكات عنيفة”.

وأضاف أن “50 عنصرا من قوات النظام سلموا أنفسهم للأساييش التي تمكنت من السيطرة على السجن”. وأكد المرصد السوري سيطرة قوات الأساييش على السجن، وتسليم “العشرات من قوات النظام أنفسهم”.

وأفاد مراسل فرانس برس أن قوات النظام السوري تستهدف “بالقذائف والهاون أحياء سكنية وسوقا في المدينة تتواجد فيها مراكز لقوات الاساييش”.

وأكد أن “الوضع في مدينة القامشلي سيء جدا، وليس بإمكاننا التحرك من أماكننا”. واندلعت الأربعاء معارك بين الأساييش وقوات النظام السوري اثر اشكال عند حاجز في المدينة.

وتحاصر قوات الأساييش “المربع الأمني” وهو عبارة عن المنطقة الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في القامشلي، وفق المرصد.

ووسط هذه المعارك، “وقع انفجار بدراجة نارية مفخخة قرب حاجز للأساييش قرب حي طي في المدينة”، وفق ما أفاد المرصد من دون أن يشير إلى سقوط ضحايا.

وتبنى تنظيم “داعش” تفجير أحد عناصره بحزام ناسف حاجزا لقوات الأساييش في المدينة، مؤكداً مقتل وإصابة “15 مرتدا”.

وتتقاسم قوات النظام والأكراد السيطرة على مدينة القامشلي التي نادرا ما شهدت حوادث مماثلة.

وانسحبت قوات النظام السوري تدريجيا من المناطق ذات الغالبية الكردية مع اتساع رقعة النزاع في سوريا العام 2012، لكنها احتفظت بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، لا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

(رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph