رئيس البرلمان الأوروبي معلقاً على أزمة الأغنية الألمانية الساخرة: عزيزي أردوغان لقد خطوت خطوة أبعد مما ينبغي .. لدينا ديمقراطية في بلدنا

  • 3 أبريل، 2016
رئيس البرلمان الأوروبي معلقاً على أزمة الأغنية الألمانية الساخرة: عزيزي أردوغان لقد خطوت خطوة أبعد مما ينبغي .. لدينا ديمقراطية في بلدنا

انتقد رئيس البرلمان الأوروبي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة يوم الأحد لاحتجاجه على أغنية بثها التلفزيون الألماني وتسخر من إردوغان في الوقت الذي يحتاج الاتحاد الأوروبي إلى أنقرة للمساعدة في حل أزمة المهاجرين.

وتطور بث الأغنية ورد تركيا إلى واقعة دبلوماسية إذ شجبت ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي احتجاجات أنقرة التي استدعت السفير الألماني إلى وزارة الخارجية التركية.

وعرضت الأغنية ومدتها دقيقتان الشهر الماضي وسخرت من معاملة أردوغان المستبدة للصحفيين.

والخلاف مزعج على نحو خاص للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي قادت جهود التوصل إلى اتفاق بشأن الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. ويتساءل منتقدون عما إذا كان الاتفاق سيدفع ألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى التساهل بشأن قضية حقوق الإنسان في تركيا لأنهما يعتمدان كثيرا على أنقرة لوقف تدفق اللاجئين.

وقال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز في لهجة حادة غير معتادة “من غير المقبول أن يطالب رئيس دولة أخرى ألمانيا بالحد من الحقوق الديمقراطية لأنه شعر بأن هناك سخرية منه.”

وأضاف لصحيفة بيلد ام زونتاغ “يجب أن نوضح لإردوغان: لدينا ديمقراطية في بلدنا… يجب أن يتعايش السياسيون مع السخرية حتى الرئيس التركي.”

وتابع ” عزيزي أردوغان، لقد خطوت خطوة أبعد مما ينبغي. لا يمكنك فعل هذا. إن السخرية عنصر أساسي في الثقافة الديمقراطية.”

ووجهت الصحف الألمانية سهام نقد قاسية لإردوغان الأسبوع الماضي وقالت إنه يحاول تكميم الأفواه في ألمانيا.

وقالت تقارير إعلامية يوم الأحد إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اتهم نظيره الأمريكي باراك أوباما بأنه يتحدث من وراء ظهره لانتقاده سجل حرية الصحافة في تركيا وربط الزعيم التركي بين الاتهامات ومساع “لتقسيم” بلاده.

وقال أوباما يوم الجمعة بعد أن اجتمع مع إردوغان على هامش مؤتمر نووي في واشنطن إنه قلق إزاء القيود على الصحافة في تركيا مضيفا أنه حث إردوغان على ألا يقمع النقاش الديمقراطي في بلاده.

وتعرضت تركيا لإدانة دولية بسبب توجيه تهمة الخيانة لصحفيين نشرا صورا لما يفترض أنه شحنات أسلحة ترسلها وكالة المخابرات التركية إلى مقاتلي المعارضة في سوريا أوائل 2014.

ويواجه الصحفيان جان دوندار وإرديم جول من صحيفة جمهوريت السجن مدى الحياة.

وقالت صحيفة حريت إن إردوغان قال للصحفيين “أنا حزين لسماع هذا التصريح الذي أدلي به من وراء ظهري. خلال حديثي مع أوباما لم تُثَر تلك المسائل.”

وأضاف “لا يمكنك اعتبار الإهانات أو التهديدات حرية صحافة أو انتقادا.”

وعاد الرئيس التركي إلى بلاده بعد زيارة لواشنطن استمرت خمسة أيام.
(رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph