أوباما: وافقت على إرسال 250 جنديا أمريكياً إضافياً لسوريا .. و العالم بحاجة لأوروبا قوية ومزدهرة وموحدة

  • 25 أبريل، 2016

ناشد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما ، الأوروبيين التكاتف والتحلي بالتسامح، قائلا في كلمته بمدينة هانوفر الألمانية، الاثنين، إن “الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره بحاجة لأوروبا قوية ومزدهرة وموحدة”.

وأضاف: “نرغب في أوروبا متكاملة، أوروبا حرة، أوروبا تعيش في سلام، فتمتع أوروبا بالتكامل يظل أمرا حاسما بالنسبة للنظام العالمي”.

وتابع: “تعد أوروبا أحد أكبر المنجزات السياسية للعصر الحديث بفضل ما يزيد على 500 مليون شخص يتحدثون 24 لغة على الأقل”.

وأكد أن تمتع أوروبا بالقوة يسهم في الحفاظ على المعايير والقواعد كي يمكن تعزيز الرخاء في جميع أنحاء العالم .

وقال أوباما  إن أوروبا بحاجة لتحمل نصيبها من عبء إقرار الأمن الدولي، مضيفا أن حلف شمال الأطلسي والدول الأوروبية بشكل عام يمكنها فعل المزيد للمساعدة في محاربة متشددي تنظيم “داعش”.

وتابع الرئيس الأميركي “ربما تحتاجون إلى شخص من الخارج مثلي لتذكيركم بالتقدم الذي أحرزتموه”.

وقال أوباما في ألمانيا إن أوروبا كانت في بعض الأحيان تشعر بالرضا عن دفاعاتها وكرر دعوته للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى دفع حصصهم في تمويل الحلف.

وعلى صعيد أخر، أكد الرئيس الأمريكي أنه وافق على إرسال ما يصل إلى 250 جنديا أمريكيا إضافيا إلى سوريا بينهم قوات خاصة لتدريب القوات المحلية ومساعدتها في قتال تنظيم “داعش”.

وقال أوباما خلال زيارته لألمانيا إنه وافق على إرسال المزيد من القوات للبناء على قوة الدفع التي وفرها وجود القوات الخاصة بالفعل على الأرض في سوريا لطرد “داعش” من مناطق رئيسية. وبذلك يرتفع عدد القوات الأمريكية في سوريا إلى نحو 300.

وقال بن رودس نائب مستشارة الأمن القومي الأمريكي للصحفيين في مدينة هانوفر بشمال ألمانيا آخر محطات جولة خارجية لأوباما مدتها ستة أيام “شهدنا بعض التقدم في أجزاء من شمال وشرق سوريا إذ تم طرد داعش من بعض المعاقل.

وأضاف “نرغب في تسريع وتيرة هذا التقدم ونرى أن الالتزام بإرسال قوات خاصة إضافية يمكن أن يلعب دورا مهما.”

وأكد بن رودس أن القوات الأمريكية لن تخوض القتال بشكل مباشر لكنها ستقدم الدعم لقوى سورية على الأرض.

وقال “المهمة التي كلفت بها ليست محاربة العدو أو داعش في سوريا. لن ترسل إلى هناك في مهمة قتالية. سترسل في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة للقوى التي تحارب داعش على الأرض.”

وقاوم أوباما إرسال قوات أمريكية إلى سوريا لكنه أرسل 50 من قوات العمليات الخاصة إلى سوريا العام الماضي في إطار ما وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها مهمة “لمكافحة الإرهاب” وليست مسعى لقلب موازين الحرب.

وقال تحالف “قوات سوريا الديمقراطية” الذي يقاتل تنظيم “داعش” يوم الاثنين إنه يرحب بخطط الولايات المتحدة إرسال ما يصل إلى 250 جنديا أمريكيا إضافيا إلى سوريا لكنه دعا إلى دعم أكبر يشمل صواريخ مضادة للمدرعات.

وقال طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لرويترز إن التحالف الذي يضم وحدات حماية الشعب الكردية الشريك السوري الرئيسي للولايات المتحدة وحلفائها في المعركة ضد “داعش” إن أي دعم تقدمه الولايات المتحدة إيجابي وعبر عن أمله في مزيد من الدعم.

(رويترز، وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph