أوباما يحذر من وصول الأسلحة النووية إلى “المجانين”

  • 2 أبريل، 2016

أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما أمام قمة عالمية للأمن النووي الجمعة الحاجة إلى المزيد من التعاون لمنع “المجانين” من تنظيمات مثل القاعدة و”داعش” من امتلاك أسلحة نووية أو “قنابل قذرة”.

وخيم تهديد استخدام الإرهابيين مواد نووية على شاكلة “قنبلة قذرة” أو حتى امتلاكهم سلاحا نوويا، على القمة التي تخللها الكشف عن أن عناصر من تنظيم “داعش” رصدوا عالما نوويا بلجيكيا على الفيديو.

وقال أوباما إن “داعش استخدم اسلحة كيميائية بينها غاز الخردل في سوريا والعراق”.

وأضاف “لا شك في أنه إذا تمكن هؤلاء المجانين من امتلاك قنبلة نووية أو مواد نووية فانهم وبشكل شبه مؤكد سيستخدمونها لقتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء”.

وركزت القمة التي حضرها عشرات من قادة الدول والوفود على أمن المخزونات العالمية من المواد النووية التي يستخدم معظمهما لأغراض الطاقة أو لأهداف طبية.

وقال أوباما “يوجد نحو الفي طن من المواد النووية” في أنحاء العالم.

وحذر أوباما من أن مادة بحجم التفاحة يمكن أن تتسبب بدمار قد يغير شكل العالم.

وقال إن “أصغر كمية من البلوتونيوم يمكن أن تؤدي إلى مقتل وإصابة مئات آلاف الاشخاص، وستتسبب في كارثة إنسانية وسياسية واقتصادية وبيئية يكون لها تداعيات عالمية على مدى عقود (..) وسيتغير العالم إلى الأبد”.

وتأتي قمة الأمن النووي عقب هجمات شهدتها مدينتي باريس وبروكسل وأدت إلى مقتل العشرات وكشفت عن عجز أوروبا عن إحباط هجمات أو رصد عناصر تنظيم “داعش” العائدين من العراق وسوريا.

وزادت المخاوف من التهديد النووي ظهور دليل على أن اشخاصا مرتبطين بالاعتداءين صوروا بالفيديو عالما بارزا في منشأة نووية بلجيكية.

والقمة هي الرابعة في سلسلة قمم الأمن النووي التي تعتقد بناء على طلب أوباما، ومع انتهاء ولايته العام المقبل، فربما تكون القمة الأخيرة.

وكاد الرجلان اللذان غابا عن القمة وهما مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن يطغيا على القمة.

ويقول خبراء إن رفض بوتين حضور القمة جعل من شبه المستحيل التوصل إلى خفض كبير في المواد الانشطارية، التي توجد غالبيتها العظمى لدى الجيشين الروسي والأميركي.

وصرحت باتريشيا لويس مديرة ابحاث الامن العالمي في معهد شاتام هاوس البريطاني لوكالة فرانس برس “من المفترض أن تناقش هذه القمة للأمن النووي جميع المخزونات، لكن الحقيقة فان ما تعالجه هو جزء صغير من المخزونات المدنية”.

وأضافت أن “فكرة الرئيس أوباما الاساسية هي أن (القمم) ستعالج جميع المواد الانشطارية، ولكن الحقيقة هي أنه لم تجر مناقشة على المستوى الرسمي”.

وسابقا وصف بن رودس مستشار أوباما للسياسة الخارجية عدم مشاركة بوتين في القمة بأنها “تاتي بنتائج عكسية”.

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph