وزير الداخلية الألمانية: أقول بتحفظ كبير أننا تجاوزنا النقطة العالية من أزمة اللاجئين

  • 3 أبريل، 2016

عبّر وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره عن تفاؤل مشوب بالحذر عشية البدء في إعادة لاجئين من اليونان إلى تركيا بموجب اتفاق للحد من تدفق اللاجئين إلى غرب أوروبا ويرى الوزير الألماني أن الأزمة بلغت ذروتها.

وقال وزير الداخلية لصحيفة تاغز شبيغل الألمانية يوم الأحد “أقول بتحفظ كبير أننا تجاوزنا النقطة العالية من أزمة اللاجئين.”

وأضاف أن عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا من النمسا-نقطة العبور الرئيسية للاجئين يفر الكثير منهم من الحرب والحرمان في سوريا- تراجع إلى نحو 140 شخصا في اليوم في مارس آذار مقارنة بالآلاف قبل بضعة أشهر.

لكن السبب في هذا يعود في الأساس إلى الرقابة المشددة التي فرضتها الدول الواقعة على طريق البلقان ومنها النمسا على الحدود.

وتعول ميركل على نجاح الاتفاق المبرم بين الإتحاد الأوروبي وتركيا والذي يمنح أنقرة مزايا سياسية ومالية في مقابل إعادة لاجئين ومهاجرين عبروا إلى اليونان.

ويعتقد الكثير من الساسة أن العدد سيزداد مرة أخرى فور فتح طرق جديدة وعلى سبيل المثال عندما يبدأ المهاجرون العبور من ليبيا إلى إيطاليا.

وقال وزير الداخلية الألماني “إذا جاء أشخاص عبر هذا الطريق مرة أخرى فسيتعين علينا إيجاد حلول مماثلة على غرار ما فعلناه مع تركيا وكذلك البدء في محادثات مع دول في شمال أفريقيا.”

وبموجب الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا فإن كل لاجئ سوري يعاد إلى تركيا سيتم مقابله إعادة توطين آخر من تركيا في الاتحاد الأوروبي.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن المتوقع وصول نحو 40 مهاجر إلى ألمانيا يوم الاثنين. وذكرت وسائل الإعلام الألمانية أنهم سيصلون إلى مطار هانوفر في شمال ألمانيا.

ودافع دي ميزير في المقابلة عن مطالبته بوضع قانون للاندماج، يربط بين اندماج اللاجئين ومنحهم حق الإقامة الدائمة في البلاد.
 
وأشار إلى مبدئه في هذا الشأن، يقوم على ضرورة أن يكون للاجئين نفس الحقوق والواجبات السارية على باقي الأجانب، فيما يتعلق بالحصول على حق الإقامة الدائمة.
 
وأوضح أن اللاجئين حالياً يحصلون على إقامة دائمة حالياً دون أن يتم التدقيق فيما إذا كانوا قد اندمجوا في المجتمع و يستطيعون الإنفاق على أنفسهم، في الوقت الذي يٌطلب من الأجانب ذلك، مؤكداً أن هذه المعاملة المميزة يجب أن تنتهي.
 
ورداً على سؤال من الصحيفة فيما إذا كان ذلك يعني ترحيلهم، نفى دي ميزير ذلك، وبين أنهم سيحصلون على إقامة محدودة مرتبطة بالوضع في بلادهم.
 
وانتقد اليوم الأحد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحكومي، سعي دي ميزير إلى وضع قانون يلزم اللاجئين بالاندماج، قائلاً في مقابلة مع صحيفة “بيلد أم سونتاغ” إنه يتوجب على دي ميزير إذا تسمية وزير لمراقبة الاندماج، لافتاً إلى أن الاندماج يتعلق بالرغبة المتبادلة للجانبين، لا بقانون.
 
وأوضح شولتز أن ألمانيا لديها بالفعل الشروط القانونية لاندماج ناجح.

(رويترز، ترجمة دير تلغراف عن موقع صحيفة تاغز شبيغل)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph