بعد 27 عاماً من أسوأ حادث رياضي في تاريخ بريطانيا .. هيئة محلفين: مشجعو ليفربول الذين قضوا في كارثة هيلزبره “قتلوا دون وجه حق”

  • 26 أبريل، 2016
بعد 27 عاماً من  أسوأ حادث رياضي في تاريخ بريطانيا .. هيئة محلفين: مشجعو ليفربول الذين قضوا في كارثة هيلزبره “قتلوا دون وجه حق”

توصلت هيئة محلفين يوم الثلاثاء إلى أن مشجعي فريق ليفربول الستة والتسعين الذين لقوا حتفهم عام 1989 في أسوأ حادث رياضي على الاطلاق في تاريخ بريطانيا في استاد هيلزبره لكرة القدم قتلوا دون وجه حق وأن الشرطة وقعت في اخفاقات تُلام عليها.

وتوفي الضحايا -وغالبيتهم صغار في السن- جراء تدافع المشجعين بسبب خطأ تنظيمي في استاد هيلزبره في شيفيلد بشمال انكلترا خلال المباراة بين نوتينغهام فورست ونادي ليفربول في الدور قبل النهائي في بطولة كأس انكلترا بعد ظهر يوم حار مشمس في شهر أبريل نيسان قبل 27 عاما.

وروعت الأمة الصور البشعة للمشجعين الشباب وقد سُحقت أجسادهم في الأسوار الحديدية والجثث المسجاة في أرض الملعب و استخدام المشجعين الاخرين لوحات الإعلانات الخشبية كمحفات مؤقتة لنقل الضحايا والمصابين.

وغيرت كارثة هيلزبره التي وقعت خلال دقائق من بداية المباراة وجه كرة القدم الانكليزية. واختفت المصاطب الاسمنتية والأسوار الحديدية من الملاعب واستُبدلت بمقاعد حديثة وتأمين جيد.

وفي البداية حاولت الشرطة دفع الاتهام عنها موجهة اللوم إلى مشجعين عدوانيين مخمورين من ليفربول لم يحصلوا على تذاكر بالتسبب في الكارثة عندما اقتحموا الاستاد عنوة للدخول.

وكانت أوامر قد صدرت بإجراء تحقيقات جديدة في ديسمبر كانون الأول 2012 بعد أن ألغت محكمة لندن العليا أحكاما صدرت قبل ذلك التاريخ بواحد وعشرين عاما بعد أن توصل تحقيق مستقل إلى دليل جديد وبرأ ساحة المشجعين من أي مسؤولية.

وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن لجنة المحلفين التي أشرفت على التحقيقات الجديدة قضت بأن المشجعين قتلوا دون وجه حق وأن قادة الشرطة وقعوا في أخطاء في التنظيم للمباراة وفي ذلك اليوم ذاته.

وأعفت الهيئة مشجعي ليفربول من ارتكاب أي فعل سبب الكارثة.

(رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph