النيابة الاتحادية الألمانية: الفتاة الألمانية-المغربية التي هاجمت شرطياً في شباط بمدينة هانوفر مرتبطة بتنظيم “داعش”

  • 15 أبريل، 2016

أعلنت النيابة الاتحادية الألمانية أن الفتاة الألمانية-المغربية التي طعنت شرطيا في عنقه بهانوفر، شمال البلاد، كانت على صلة بتنظيم “داعش”.

وفي 27 شباط ، استلت الفتاة “صفية س” سكينا وهاجمت الشرطي، وما لبث شرطي آخر أن سيطر عليها. وقد أصيب الشرطي بجروح خطرة.

وقال للمتحدث باسم نيابة هانوفر توماس كلينغ إن المحققين يسعون منذ ذلك الحين إلى معرفة ما إذا كان هذا الاعتداء مرتبط باضطرابات نفسية، أو ما إذا كان ناجما عن “حافز سياسي أو ديني محتمل”.

وقد صدر الخميس رسميا الأمر بحبس هذه الفتاة ووضعت في السجن. ووجهت إليها تهمة محاولة القتل والضرب والتسبب بجروح، وتقديم دعم إلى تنظيم إرهابي أجنبي، كما ذكرت النيابة الاتحادية الخميس.

وتفيد نتائج التحقيق، كما ذكرت النيابة، إن الفتاة التزمت منذ تشرين الثاني 2015 على الأقل، “بالعقيدة الجهادية المتطرفة لتنظيم داعش الإرهابي الأجنبي”، وكانت على اتصال عبر الانترنت بـ “مقاتل في تنظيم داعش في سوريا”.

من جهة أخرى، أضافت النيابة الاتحادية أن صفية س. كانت في كانون الثاني 2016 في أسطنبول حيث أجرت كما يسود الاعتقاد اتصالات باثنين من عناصر تنظيم “داعش” قبل أن تعيدها والدتها إلى ألمانيا.

وأوضح التحقيق أن الفتاة اقتنعت في تركيا ب “شن عملية استشهادية” لحساب تنظيم “داعش”، وهذا ما حملها على تنفيذ اعتداء 27 شباط.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph