بعد اعتقال مراهقين “خلفيتهما إسلامية” .. الشرطة الألمانية: الهجوم بعبوة ناسفة على معبد للسيخ في مدينة إيسن كان “عملاً إرهابياً”

  • 21 أبريل، 2016
بعد اعتقال مراهقين “خلفيتهما إسلامية” .. الشرطة الألمانية: الهجوم بعبوة ناسفة على معبد للسيخ في مدينة إيسن كان “عملاً إرهابياً”

ألقي القبض على مراهقين في مدينتي ايسن وغيلزنكيرشن متهمين بتنفيذ هجوم على معبد لطائفة السيخ يوم السبت الماضي، وذلك اعتماداً على معلومات من السكان بعد نشر الشرطة لصورهما وعرض مكافئة تصل قيمتها لـ 5 آلاف يورو لم يدلي بمعلومات عنهما.

وقالت الشرطة إنها تعتقد إن الهجوم كان “عملاً إرهابياً”. واعتقل المراهقان، الذي يبلغ كلاهما الـ 16 من العمر، ليلة الأربعاء – الخميس.

وقال رئيس شرطة المدينة فرانك ريشتر إن لدى المتهمين صلات واضحة بالإرهاب، وأن “خلفيتهما إسلامية”، متوقعاً تنفيذ المزيد من الاعتقالات.

و كان تفجير بعبوة ناسفة وقع في مركز لطائفة السيخ بعد حفل زفاف هندي، أدى إلى إصابة 3 أشخاص، جراح أحدهما، وكان القس الذي عقد قران الزوجين، بليغة استعدت مكوثه في المشفى.

ولم يحدد “ريشتر” إن كان المعتقلان ينتميان إلى جماعة إسلامية محددة. وقام أحدهما، ويدعى “يوسف ت” من مدينة غيلسنكرشن، بتسليم نفسه طوعاً للشرطة، فيما اعتقل الأخر ويدعى “محمد ب” في منزل عائلته في إيسن.

واعترف المتهمان بالاشتراك في الجريمة، لكنهما لم يكشفا أية معلومات عن دافعهما لذلك، وفقاً لما نقلت صحيفة “بيلد” عن مدير الشرطة ميشائيل شيمكه.

وبحسب الصحيفة، أشترى المراهقان، هما ألمانيان من أصول مهاجرة، المواد المتفجرة عبر شبكة الإنترنت على الأرجح، وينتمي أحدهما على الأقل إلى أوساط السلفيين وشارك في حملات توزيع القرآن.

وكاد الأنفجار أن يتسبب بإصابة أحد المنفذين أيضاً بجراح بليغة نظراً لقربه من مكان وقوع الأنفجار بعد أن رما حقيبة الظهر التي كان قد وضع المواد المتفجرة داخلها.

واستقل المنفذان الترام بعد ذلك متوجهين إلى منزليهما.

(ترجمة عن وكالة الأنباء الألمانية، موقع صحيفة “بيلد”)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph