أردوغان يقول إن أكثر من 5000 مسلح كردي قٌتلوا منذ شهر تموز .. وينتقد دبلوماسياً على نشره “سيلفي” خلال محاكمة صحفيين

  • 28 مارس، 2016

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الاثنين إن قوات الأمن التركية قتلت أكثر من 5000 من المتشددين المنتمين لحزب العمال الكردستاني منذ انهيار وقف إطلاق النار مع الدولة التركية في يوليو تموز.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن أردوغان قال في كلمة أمام الكلية الحربية التابعة للقوات المسلحة التركية إن 355 من أفراد الأمن قتلوا في الفترة ذاتها.

وتعصف بالجنوب الشرقي أعمال عنف منذ يوليو تموز حيث تقاتل قوات الأمن حزب العمال الكردستاني وجناحه الشبابي المعروف باسم حركة الشباب الوطني الثوري في مناطق مدنية شديدة التركز السكاني. وتلك المعارك التي نشبت بعد انهيار وقف إطلاق النار كانت الأعنف منذ بدء المواجهة العسكرية قبل نحو عقدين من الزمان.

وقالت مصادر أمنية إن مسؤولا محليا منتخبا قتل يوم الاثنين في إقليم شانلي أورفا بعد أن خطف من يشتبه بأنهم متشددون سيارته. وأضافت المصادر أن المهاجمين لاذوا بالفرار بعد أن فجروا عبوة ناسفة مستهدفين سيارة عسكرية. وأصيب ثلاثة جنود في التفجير.

وقال الجيش التركي إن 25 عضوا من حزب العمال الكردستاني قتلوا في مدن نصيبين وشرناق ويوكسيكوفا في اشتباكات جرت في مطلع الأسبوع.

وقالت مصادر أمنية إن جنديين قتلا يوم الأحد وأصيب سبعة في نصيبين الواقعة على الحدود السورية عندما فجر مسلحون عبوات ناسفة في مبنى كانت قوات الأمن تقوم بتفتيشه.

وفي واقعتين منفصلتين في نصيبين التي تخضع لحظر تجول على مدار الساعة منذ 14 مارس آذار قتل جندي بنيران قناص وقتل ضابط شرطة في هجوم بقنبلة.

ولم يتسن التحقق من الأرقام التي ذكرها أردوغان من مصدر مستقل. ولم تذكر وكالة أنباء الأناضول ما إذا كان الرقم يتضمن الضربات التي شنها الطيران التركي على معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وفي السنوات الماضية قدر الجيش التركي إجمالي عدد المقاتلين في حزب العمال الكردستاني بنحو خمسة آلاف مقاتل. ويشمل الرقم الموجودين في الريف التركي وشمال العراق.

وقالت مصادر أمنية إن حركة الشباب الوطني الثوري التابعة لحزب العمال الكردستاني منيت بالنصيب الأكبر من الخسائر منذ يوليو تموز. ويقول محللون إن حزب العمال الكردستاني مستمر في اجتذاب مقاتلين جدد بأعداد كبيرة.

ويقول حزب الشعوب الديمقراطي المعارض الذي يحظى بأغلب الأصوات الكردية إن نحو 500 مدني قتلوا أيضا في العمليات الأمنية التي تم تصعيدها في ديسمبر كانون الأول. ولم يتسن التحقق من هذا الرقم من مصدر مستقل أيضا.

وعلى صعيد أخر، انتقد أردوغان القنصل العام البريطاني لي تيرنر بعدما حضر الدبلوماسي محاكمة صحافيين تركيين اثنين كانت مغلقة أمام العامة وقام بنشر تغريدات بشأن القضية ورفع صورة من المحاكمة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان القول في فعالية في إسطنبول اليوم الاثنين “إذا كان يمكن لهذا الشخص ان يواصل العمل في تركيا ، فهذا بدافع كرمنا وحسن ضيافتنا فقط”.

جاء نقد أردوغان ردا على تغريدات تيرنر (بما في ذلك رفع صورة له سيلفي له مع دوندر) عن محاكمة جان دوندار رئيس تحرير ” جمهوريت ” وإرديم جول المراسل بها. ويحاكم الصحفيان لنشر تقرير ومقطع فيديو في ايار/مايو عن شحنات أسلحة مزعومة من تركيا للمتمردين السوريين بينهم أيضا جماعات إرهابية.

وقضت المحكمة بعدم السماح للعامة بحضور جلسات المحاكمة ولكن العديد من الدبلوماسيين بينهم تيرنر وهو القنصل العام البريطاني في إسطنبول ظهروا في قاعة المحكمة في إسطنبول يوم الجمعة الماضي وهو اليوم الأول للمحاكمة.

وكتب تيرنر في تغريدة أن المحاكمة هي عن” أي نوع من الدول تقرر تركيا أن تكون”.

ونقلت وكالة الأناضول عن أردوغان اليوم الاثنين قوله إنه إذا انتهج الدبلوماسيون في دول أخرى مثل هذا التصرف ، فانه ما كان سيتم التسامح معهم ليوم واحد.

يشار إلى أن أردوغان مدعي مشترك في محاكمة الصحفيين اللذين تضمن الاتهامات الموجهه اليهما التجسس ودعم منظمة إرهابية.

(رويترز، وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph