استطلاع: ارتفاع شعبية ميركل بعد الاتفاق الأوروبي التركي للحد من اللاجئين .. وتراجع التأييد لحزب “البديل من أجل ألمانيا”

  • 30 مارس، 2016

أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا، أن شعبية المستشارة أنغيلا ميركل، ازدادت بعد نجاح الاتحاد الأوروبي، في توقيع اتفاقية مع تركيا، للحد من أعداد اللاجئين المتدفقين لأوروبا، وهي الاتفاقية التي حظيت بدعم واضح من المستشارة الألمانية.

وتبين من خلال الاستطلاع الذي أجرته شركة “فورزا” المتخصصة بتكليف من مجلة “شترن” وقناة “ار تي ال”، ونشرت نتيجته اليوم الأربعاء، أن شعبية ميركل قفزت إلى 52%، وهي الأعلى منذ شهر أغسطس (آب) الماضي.

يأتي ذلك في ظل إصرار ميركل، على استقبال المزيد من اللاجئين السوريين رغم المعارضة الأوروبية، والمعارضة داخل ألمانيا، وهو ما عرض ميركل للانتقاد على مختلف هذه الأصعدة، وذلك بعد أن حققت ميركل شعبية غير مسبوقة بين الناخبين على مدى أكثر من 10 سنوات من توليها منصبها.

كما تبين من خلال الاستطلاع أن أنصار حزب “البديل” من أجل ألمانيا اليميني المتطرف يثقون في رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي هورست زيهوفر، أكثر من ثقتهم برئيسة حزبهم فراوكه بيتري.

وحسب الاستطلاع فإن بيتري، حصلت على تأييد 47% فقط من أنصارها في حين حصل زيهوفر، على 69%.

كما لم تتجاوز شعبية بيتري، 19% بين جميع المشاركين في الاستطلاع إجمالاً مما جعلها في ذيل قائمة شعبية السياسيين الألمان.

وتراجع تأييد الناخبين لحزب البديل بشكل واضح حيث تبين من خلال الاستطلاع أن 10% من الناخبين يمكن أن يعطوا الحزب أصواتهم في حال إجراء انتخابات الأحد المقبل، وذلك مقارنة بـ 13% في استطلاع مشابه الأسبوع الماضي.

وبرر رئيس معهد “فورزا”، مانفريد جولنر، تراجع شعبية الحزب المناهض للأجانب بالاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا، للحد من أعداد اللاجئين القادمين لأوروبا.

كما رأى جولنر، أن اعتداءات بروكسل، تحشد الناخبين في ألمانيا وراء الأحزاب العريقة.

وكان حزب “البديل” قد حقق نجاحاً غير مسبوق خلال الانتخابات التي أجريت منتصف مارس (آذار) الجاري في عدد من الولايات الألمانية حيث حصد على سبيل المثال على نحو ربع أصوات الناخبين في ولاية سكسونيا أنهالت شرق ألمانيا.

غير أن استطلاعاً للرأي أجرته شركة “انفراتست ديامب” المتخصصة في استطلاع شعبية الأحزاب والشخصيات السياسية، كشف أيضاً استعداد الكثير من ناخبي حزب “البديل” لإعطاء أصواتهم للحزب المسيحي الاجتماعي، الشريك في التحالف المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل.

وذلك إذا طرح الحزب المسيحي الاجتماعي نفسه للانتخاب في جميع ولايات ألمانيا ولم يقتصر على ولاية بافاريا، كما هو الحال في الوقت الراهن.

وتبين من خلال استطلاع “ديامب” أن 57 إلى 72% من ناخبي حزب “البديل” يريدون أن يكون “حزب زيهوفر” الذي عرف بانتقاد سياسة ميركل الخاصة باللاجئين ممثلاً في جميع الولايات الألمانية.

في حين أن 24 إلى 31% من إجمالي المشاركين في الاستطلاع يؤيدون ذلك.

(وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph