حليف ميركل في بافاريا: الحكومة قد غيرت سياستها وابتعدت عن “ثقافة الترحيب” باللاجئين رغم أنها لم تقر بذلك

  • 21 مارس، 2016

قال هورست زيهوفر زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي وهو الحزب الشقيق للاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن حكومة ميركل غيرت سياستها بشأن اللاجئين وابتعدت تدريجيا عن ثقافتها الترحيبية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها زيهوفر لصحيفة بيلد آم زونتاغ.

وفتحت ميركل حدود ألمانيا أمام اللاجئين الصيف الماضي وإبان ذلك رحب الألمان بالوافدين الجدد الذين يصلون إلى محطة القطارات في ميونيخ ولكن مع تحول المشاعر تجاه المهاجرين شددت ميركل على ضرورة تقليص أعداد القادمين.

وقال زيهوفر “الحكومة الاتحادية غيرت تماما سياستها المتعلقة باللاجئين رغم إنها لم تقر بذلك.”

وأضاف “ثمة تراجع تدريجي عن ثقافة الترحيب غير المشروطة.ورغم الصور القادمة من الحدود اليونانية المقدونية فلم يقل أي سياسي ألماني اليوم : الحدود مفتوحة ولنسمح للجميع بالمجيء إلى ألمانيا.”

ووصل نحو 1.1 مليون لاجئ إلى ألمانيا في عام 2015.

واتهم أيضا أنتون هوفرايتر المسؤول الكبير بحزب الخضر المعارض المستشارة الألمانية بتغيير موقفها وقال لصحيفة رينيشه بوست إن ميركل “تخلت عن نهجها الإنساني” بتأييدها لاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا يهدف إلى وقف تدفقات الهجرة غير المشروعة إلى أوروبا.

ويصر زيهوفر وهو رئيس وزراء ولاية بافاريا على ضرورة أن تضع ألمانيا حدا أقصى لعدد اللاجئين الذين تقبلهم عند 200 ألف سنويا وهو طلب ترفضه ميركل وتراهن بدلا من ذلك على حل أوروبي للأزمة.

وتشاحن حزب ميركل وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يتخذ موقفا أكثر تشددا بشأن الهجرة مرارا بشأن كيفية التعامل مع أزمة الهجرة وتصاعدت حدة الخلاف في الأيام الماضية عندما أثار مشرع كبير بحزب الاتحاد

الاجتماعي المسيحي الاستياء بدعوته لكل أعضاء الاتحاد الديمقراطي المسيحي المتعاطفين مع سياسات ميركل بشأن اللاجئين أن يتركوا حزبها وينضموا للديمقراطيين الاشتراكيين والخضر.

وانتقد زيهوفر أيضاً الاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي وتركيا، وقال إنه ” لا يشكل انجازاً، بل خطوة وسيطة على طريق حل أوروبي مستدام”، مشيراً إلى أن هناك خطورة من أن تتحمل ألمانيا مجدداً معظم الأعباء فيما يتعلق باستقبال اللاجئين.

وطالب بالتصويت في البرلمان الألماني بشأن الاتفاق مع تركيا وسياسة اللجوء الخاصة بأنغيلا ميركل، مشيراً إلى أن مثل هذه القضايا يجب أن تناقش في البوندستاغ (البرلمان) وفي البرلمان الأوروبين، لافتاً إلى أنه من الخطأ أن يتم التعامل معها فقط في البرامج الحوارية التلفزيونية.

(رويترز، ترجمة دير تلغراف عن موقع صحيفة بيلد )

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph