كشف هوية شقيقين نفذا اسوأ اعتداءات تشهدها بروكسل .. ونفي القبض على المشتبه به الرئيسي

  • 23 مارس، 2016

كشفت السلطات البلجيكية الأربعاء هوية انتحاريين نفذا هجمات بروكسل قائلة أنهما شقيقان على علاقة بالمشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي فيما تلاحق مهاجما ثالثا.

وغداة اسوأ اعتداءات تشهدها بلجيكا مع ثلاثة تفجيرات أدت إلى مقتل حوالي 30 شخصا وإصابة 250 بجروح وتبناها تنظيم “داعش”، أفادت شبكتان تلفزيونيتان أن الانتحاريين هما خالد وابراهيم البكراوي.

وفيما دخلت البلاد التي ترزح تحت صدمة الاعتداءات فترة حداد لثلاثة ايام، يقف المواطنون في بروكسل دقيقة صمت ظهرا (11,00 ت غ) في ذكرى الضحايا ويتقدمهم الملك فيليب ورئيس الوزراء شارل ميشال.

وكانت الشرطة تلاحق اساسا الشقيقين بسبب علاقتهما بصلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي على قيد الحياة من المجموعة المنفذة لاعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس والذي اعتقلته السلطات البلجيكية الجمعة بعد ملاحقة استمرت اربعة اشهر.

واستؤنف العمل جزئيا في قطارات الانفاق صباح الأربعاء وسط إجراءات أمنية مشددة فيما كان جنود يدققون في امتعة الركاب عند مداخل المحطات. لكن الحركة كانت أقل من المعتاد.

وقالت دومينيك سالازار (18 عاما) أثناء مرافقتها شقيقيها إلى المدرسة “أنا خائفة بعض الشيء، لكن ليس لدينا من خيار إلا الاستمرار”.

وأكدت شبكة “ار تي بي اف” الرسمية الناطقة بالفرنسية أن رجلين يرتديان سترتين داكنتي اللون ويسيران جنبا إلى جنب كما يبدوان في الصورة هما في الواقع الشقيقان خالد وابراهيم البكراوي.

وتابعت أن خالد قام على ما يبدو باستئجار شقة في شارلروا (جنوب) بهوية مزيفة انطلق منها منفذو اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضافت أن خالد استأجر أيضا بهوية مزيفة شقة في حي فورست في بروكسل حيث وقع تبادل لاطلاق النار خلال عملية مداهمة الأسبوع الماضي مما سرع في القبض على المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام الذي اعتقل الجمعة في مولنبيك بعد فراره طيلة أربعة أشهر.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية نقلا عن مصدر لم تسمه قولهم إن المحققين عثروا بعد المداهمة على راية تنظيم “داعش” وعلى بندقية وأجهزة تفجير وبصمات أصابع صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس.

وقالت هيئة الإذاعة إن الأخوين لديهما سجل جنائي لكن الشرطة لم تربط بينهما وبين الإرهاب حتى الآن.

من جهتها، أوردت شبكة “في ار تي” الرسمية الناطقة بالهولندية أن الشقيقين ضالعان فعلا في اعتداءات بروكسل التي أوقعت قرابة 30 قتيلا و250 جريحا، إلا أنهما تحركا في مكانين مختلفين: فأحدهما نفذ الاعتداء في المطار بينما فجر الثاني نفسه في محطة مالبيك للمترو مما أوقع 15 قتيلا على الأقل.

وكان مصدر من الشرطة أعلن لوكالة فرانس برس أن الرجل الذي كان في الوسط بين الرجلين الاخرين في صورة كاميرا المراقبة “يمكن أن يكون ابراهيم البكراوي”.

وقد وجهت الشرطة البلجيكية الأربعاء نداء لطلب مساعدة الشهود من أجل التعرف على الرجال الثلاثة الذين يدفعون عربات عليها حقائب سوداء امامهم.

وقالت وسائل إعلام بلجيكية كانت قد نشرت في وقت سابق أنباء عن اعتقال نجم العشراوي المشتبه فيه الرئيسي في تفجيرات يوم الثلاثاء في بروكسل إن الشخص المعتقل ليس العشراوي.

وقالت صحيفة لو ليبر بلجيك إن الذي اعتقل شخص آخر. وقالت صحيفة دي.اتش التي كانت أول من نشر التقرير إنه حدث لبس في هوية الشخص الذي اعتقل في حي اندرلخت.

وكانت إذاعة “ار تي ال” البلجيكية وصحيفة “درنيير اور” قد أكدوا القبض عليه. وقالت الإذاعة والصحيفة إن العشراوي هو الرجل الثالث في صور كاميرات المراقبة من داخل المطار إلى جانب الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما الثلاثاء.

وذكر المحققون البلجيكيون اسم العشراوي الاثنين بعد توقيف المشتبه به الأول في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام. وقالوا إنه سافر إلى المجر تحت اسم سفيان كيال في أيلول/سبتمبر بصحبة عبد السلام الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت اعتداءات باريس.

وتشتبه السلطات ايضا بأن العشراوي سافر إلى سوريا في شباط/فبراير 2013.

وعثر على البصمة الوراثية “دي ان ايه” للعشراوي (24 عاما) على متفجرات استخدمت في اعتداءات باريس، حسبما أفاد مصدر قريب من التحقيق الفرنسي في مطلع الأسبوع الحالي.

(فرانس برس، رويترز- الصورة للمشتبه به نجم العشراوي)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph