فرنسا : حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي يثير الكثير من المشاكل ولن يحضر ممثلوه محادثات جنيف السورية .. و هيثم مناع يقول إنه لن يشارك دونهم

  • 27 يناير، 2016

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الأربعاء إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري لن يتلقى دعوة لحضور محادثات السلام في جنيف وإن هيئة معارضة تدعمها الرياض ستقود المفاوضات.

وقال فابيوس لإذاعة (فرانس كولتور) “جماعة حزب الاتحاد الديمقراطي هي أكثر ما يثير المشاكل وأبلغني السيد دي ميستورا أنه لم يرسل لها خطاب دعوة.”

وقالت متحدثة باسم دي ميستورا الذي أرسل الدعوات يوم الثلاثاء دون تأكيد أسماء المدعوين إنه يعتزم إصدار بيان عنهم في وقت لاحق يوم الأربعاء أو الخميس وإنه لن يدلي بأي تعليقات قبل ذلك.

وتعطل التحضير لمحادثات السلام الدولية بشأن سوريا بسبب خلافات على من يمثل المعارضة منذ أن بذلت الأمم المتحدة آخر مساعيها لإجراء هذه المحادثات في عام 2014 إذ طالبت كل من روسيا وتركيا باستبعاد عناصر مختلفة من المعارضة.

وكانت روسيا تفضل دعوة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يسيطر جناحه العسكري على مناطق كبيرة في شمال سوريا. وقال الزعيم الكردي للحزب لوكالة رويترز يوم الثلاثاء إنه لم يتلق دعوة رغم دعوة معارضين آخرين تدعمهم روسيا.

وفرنسا داعم رئيسي لقوى المعارضة المعتدلة التي تقاتل نظام بشار الأسد وتقدم لها النصح بشأن كيفية التحضير لمحادثات جنيف.

وقال فابيوس “تحدثت مع السيد (رياض) حجاب (منسق المعارضة السورية) … سيرد على دي ميستورا و(الأمين العام للأمم المتحدة) بان جي مون صباح اليوم.”

وأضاف “أتفهم موقفهم. هم يقولون نعم للمفاوضات… وفي نفس الوقت يريدون تفاصيل عن المشاركين وعما يجري على الجانب الإنساني وعما سنتحدث عنه.”

وقال دبلوماسي فرنسي كبير إن هناك حاجة إلى أن يكون حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وحلفاؤه جزءا من الحل السياسي النهائي في سوريا لكن إشراكهم الآن يهدد بتفكيك هيئة المعارضة التي تشكلت في السعودية.

وأضاف الدبلوماسي “لدينا هيئة الرياض المتماسكة. وهي لا تعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي جزءا من معارضة النظام.”

وتابع “حددت المعارضة معايير للتفاوض وأول معيار هو أن الأسد يجب أن يرحل. ووفقا لما رأيت فإن هذا ليس موقف حزب الاتحاد الديمقراطي.”

وقال هيثم مناع الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية في تصريحات لوكالة رويترز يوم الأربعاء إنه لن يشارك في محادثات السلام المقررة في جنيف إذا لم يتلق أيضا الزعيمان الكرديان صالح مسلم وإلهام أحمد دعوة للحضور.

وقال مناع بعد يوم من توجيه مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا دعوات الانضمام للمحادثات “إما أن أذهب مع أصدقائي أو لا أذهب. لا حل وسط في هذه المسألة.”

وتابع قوله “لدينا يوم واحد وربما غدا للتفاوض على كل هذه الأشياء مع الروس والأمريكيين وفريق دي ميستورا. سنرى إن كانوا سيقبلون رأينا ووجهة نظرنا بأن يكون هناك وفد قوي وممثل.”

ومناع ليس عضوا في وفد المعارضة الرئيسي الذي تشكل خلال اجتماع في السعودية. ولم يحدد هذا الوفد بعد إن كان سيشارك في محادثات السلام.

وذكر مناع أن استبعاد مسلم وأحمد جعل المدعوين يبدون أشبه “بالوفد الروسي”.

وأضاف “يقترحون علينا الآن وفدا يمكننا فعليا أن نسميه الوفد الروسي ولست مستعدا لأن أكون عضوا في الوفد الروسي. من حقنا أن يكون لدينا وفدنا الخاص.”

وعلى صعيد متصل، كتب المعارض السوري المستقل جهاد مقدسي عبر صفحته على فيسبوك يقول إنه تلقى دعوة لحضور محادثات جنيف لكنه لن يشارك في جولتها الأولى.

ونشر مقدسي ما بدا أنه خطاب موجه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا شكره فيه على الدعوة وقال إنه لن يحضر.

وكتب يقول “عملية تشكيل وفود المعارضة السورية شابها الكثير من الإشكالات بين مختلف أطياف المعارضة السورية وكذلك تجاذبات على صعيد الدول المعنية في الأزمة السورية الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى تشكيل سريع لوفود لا تحظى حتى اللحظة بالانسجام المرجو في ضوء هذا الاستحقاق الهام المصيري.”

وأضاف “أعتقد أن غيابي المؤقت عن هذه الجولة الأولية قد يساهم في تخفيف حدة التجاذبات الحالية على أن أساهم لاحقا في أي جهد إيجابي وبناء يخدم القضية السورية حصرا… وبالتالي أرجو قبول اعتذاري عن المشاركة في هذه الجولة الأولى.”

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!