لأسباب منها مظاهرات بيغيدا ومعاداة الأجانب .. صحيفة: الكثير من اللاجئين يتركون ولاية سكسونيا في ألمانيا

  • 25 ديسمبر، 2015

ذكرت صحيفة ألمانية أن البلديات ودوائر العمل في ولاية سكسونيا الألمانية سجلوا حركة تنقل كبيرة للحاصلين على حق اللجوء إلى الولايات الغربية، لأسباب مختلفة منها ضعف البنية الهيكلية لبعض مناطق الولاية والخوف من معاداة الأجانب.

وعلى الرغم من أن الأرقام التي تشمل كامل الولاية ليست متوفرة إلى الآن، إلا أن بعض مناطقها سجلت حركة مغادرة كبيرة، كما أكدت الحكومة المحلية هذا الإتجاه السائد.

ونقلت صحيفة “فرايه بريسه” عن إدارة منطقة “أيرتسغيبيرغ” في الولاية قولها أنه تم منح 126 شخصاً حق اللجوء، لم يسجل سوى 30 منهم أنفسهم في دائرة العمل، وغادر ثلثاهم، وكان الوضع مماثلاً في منطقة “ميتل زاكسن”، حيث غادر 75% منهم.

وأرجع خبراء من مجلس اللاجئين في ولاية سكسونيا ووكالة العمل حركة الهجرة الداخلية تلك إلى المشاكل الاقتصادية بشكل رئيسي.

ويحظى اللاجئون في غرب ألمانيا بعلاقات قوية مع مواطنيهم وبفرص عمل أفضل، كما يعد انتشار العداء للأجانب في الولاية من العوامل التي تدفع اللاجئين للمغادرة.

ونقلت الصحيفة عن سوريين في بلدة فرايبرغ قولهم إن كل مواطنيهم تقريباً يخططون للمغادرة بعد الحصول على الإقامة نحو دوسلدورف ودورتموند وهاغن وهانوفر وباساو.

وكان من بين الأسباب التي ذكروها ” التحفظ الملموس من السكان نحو الأجانب ومسيرات حركة بيغيدا” المناهضة للإسلام واللاجئين.

وكانت صحيفة “ساربروكر تسايتونغ” الألمانية قد أفادت باختفاء الآلاف من طالبي اللجوء من دور إيوائهم في شرق ألمانيا، حيث وصلت نسبة المغادرين بعد وصولهم بأيام للمدن والبلدات التي تم توزيعهم عليها إلى 30%.

ويتوجب على طالبي اللجوء -من حيث المبدأ- البقاء في مراكز الاستقبال الأولية ريثما يتم البت في طلباتهم، ويصبح بمقدورهم المغادرة حالما يعترف بهم كلاجئين رسمياً.

واعتباراً من تلك اللحظة لا يستلمون معونات طالبي اللجوء وإنما عليهم تقديم طلب لدى دائرة العمل للحصول على تعويض العاطل عن العمل.

(ترجمة عن موقع صحيفة تسايت)

sulaiman
ADMINISTRATOR
الملف

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph

error: Content is protected !!